وكما قلت لكم -أيضا- يعني: أنا تعمدت ترك التفصيل ؛ لأن المراد نحن -الآن- لسنا بصدد الحديث عن أل، وأقسام أل، وإنما بصدد الحديث عن علامات الاسم، يكفي أن نقول: بأن الاسم أي كلمة تدخل عليها أل -أيا كانت- فهي اسم، وتفصيل أنواع أل قد يرد في باب خاص، وهو: باب المعرف بأل.
سائل يسأل عن ما الفرق بين متن الأجرومية، وملحمة الإعراب، وأيهما أجدر باللفظ، وأيضا ما رأيكم فضيلتكم في حفظ الألفية، والاكتفاء بها عن غيرها ؟
لا شك بأن الألفية من أنفع المتون وأجمعها، وأن حفظ الألفية إذا كان الإنسان -يعني- يريد أن يحفظ متنا واحدا، وعنده القدرة على حفظ متن الألفية فأنا أوصيه بذلك، وليستعن بالله فإنه إذا حفظ متن الألفية باستطاعته أن يقرأ أي شرح من شروحها، ويجد الأمر ميسرا، وسيستطيع أن يمسك بتفاصيل هذا الشرح ما دام ممسكا بمفاتيحه، وهي أبيات الألفية.
فأبيات الألفية من المتون التي يوصى بحفظها، والتي كان العلماء يحفظونها، ويتواصون بحفظها، أما الطريقة المثلى في الحفظ فالواقع أن كل إنسان له أسلوبه في الحفظ، وله الإمكانيات والقدرات على ذلك، لكن وقت الفجر لا شك بأنه من أنجح الأوقات، وأفضلها للحفظ ؛ لأن الذهن فيه حي متوقد مستيقظ، وفيه صفاء ونقاء فهو من أفضل الأوقات التي تعين على ذلك، وإن كانت أوضاع الناس بكل أسف، والأوضاع الاجتماعية وهذا الليل الذي يضيع جله، أو أكثره قد يفوت مثل هذه الفرص بكل أسف.
ما رأيكم في إلقاء درس أسبوعي بعد الدورة ؟
عندي -إن شاء الله- نية - أسأل الله أن يعينني على تحقيقها - مع بداية الفصل أن يكون هناك درس أسبوعي في هذا المسجد بإذن الله.
حبذا لو كان هناك مناقشة مع بداية كل درس ؟
سأحاول -إن شاء الله- في بداية كل درس أن ألخص تلخيصا موجزا ما مر في الدرس الذي قبله، أما قضية المناقشة والحوار فأظن أنها -يعني- فيها صعوبة ؛ لعدة أسباب منها: