بعد الحاضرين عن مكبر الصوت، وعدم سماع الصوت، وكذلك كثرة العدد والتي نرجو أن تكون -إن شاء الله- في هذا المستوى كما ذكر فضيلة الشيخ كل يوم.
س: نرجو أن تعيد التعريف، وما إلى ذلك والأمور المهمة مرة، أو مرتين ؟
ج: هذا -إن شاء الله- سيحصل -بإذن الله-، فالدرس الأول عادة يعد مثل التجربة، فيكون أثناء الدرس فيه طرفة، أو نحو ذلك نحوية لكان حسنا. عندما يكون هناك شيء يأتي عفوا هكذا في المناسبة لن نتركه إن شاء الله.
س: الحرف دائما مبني، فما قولك في توجيه كلام ابن مالك في الألفية:
والحرف منه معرب ومبني ... لشبه من الحروف مدني
الواقع أنه لم يقل: والحرف، ابن مالك قال:
والاسم منه معرب ومبني ... لشبه من الحروف مدني
هذه طبعة من طبعات الألفية لم أطلع عليها.
وأهلًا ومرحبًا بكم مع الدرس الثالث من دروس شرح المقدمة"الأجرومية"في علم النحو، وسنبدأ هذا الدرس استجابة لطلب الشيخ إمام المسجد بثلاثة أو أربعة أسئلة متبقية من اللقاء الماضي، وذلك ريثما، أو حتى نتيح الفرصة ليحضر مَن يريد الحضور من أئمة المساجد الأخرى، أو مَن صلى خارج هذا المسجد.
س: السؤال الأول يقول: ما الفرق بين كلمة: اللغة والاصطلاح؟
ج: التعريفات في اللغة والاصطلاح هي أمور ليست خاصة بعلم النحو، وإنما في كل العلوم هناك تعريف لغوي، وهناك تعريف اصطلاحي، والفرق بينهما أن التعريف اللغوي هو دلالة الكلمة هذه في اللغة بصفة عامة.
وأما التعريف الاصطلاحي فهو ماذا يراد بها بالنسبة لهذا الموضوع، المتحدث فيه بالذات، أو ما تعريفها في اصطلاح أهل هذا العلم بالذات، فمثلًا الإعراب تعريفه اللغوي: الإبانة، تقول: أعرب فلان عما في نفسه؛ أي: أبان وأفصح عما في نفسه؛ لكن معناه يلحق أواخر الكلمات بسبب تغير العوامل الداخلة عليها.