فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 51 من 347

ج: الواقع أنها في مسحت برأسي للإلصاق لا شك، وفي كتبت بالقلم -أيضًا- للإلصاق؛ لأنها ألصقت المسح بالرأس، وألصقت اليد بالقلم، ولا مانع يمنع من أن تكون للإلصاق، وتؤدي معنى الاستعانة -أيضًا- فإن الحروف يعني: بعض الأمثلة يحتمل معنى واحدًا أو معنيين، وربما أكثر من ذلك، فلا مانع يمنع من أن تكون للإلصاق وللاستعانة أيضًا.

انتهت الأسئلة التي معي من بقايا درس الأمس، هناك -أيضًا- كلمة أود أن أقولها تعليقًا على درس الأمس، نحن حينما تحدثنا عن الحرف"قد"واستطردنا وقلنا: إنه للماضي تفيد التحقيق، كقوله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ مع الماضي تفيد التحقيق و"قد"تفيد التقريب كما في قول المؤذن عند إقامة الصلاة: قد قامت الصلاة. وأنها مع المضارع، وإما للتقليل كما تقول: قد يحصل كذا. قد يجود البخيل، أو للتكثير -أيضًا- كما تقول: قد يجود الكريم؛ لكن التقليل هو الغالب عليها مع الفعل المضارع.

أحد الإخوة الحضور قال: إن القول بأنها مع المضارع للتقليل يُشْكل علينا في مجموعة من الآيات الكريمة قوله تعالى: قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ .

آيات كثيرة جاءت معها"قد"داخلة على الفعل المضارع، وهي بالنسبة لله -سبحانه وتعالى- فلا يحسن أن يقال فيها: إنها للتقليل، والواقع أن العلماء يعني: هذه الآيات التي وردت بهذا هي سبع آيات وردت مع الفعل"نعلم"وآية واحدة وردت مع الفعل"نرى"فهي مجموعها في القرآن فيما اطلعت عليه ثماني آيات، والعلماء يعني: لهم في تفسيرها مذهبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت