لكنها لها أربعة إطلاقات يعني: أنها تطلق، ويقابلها أربعة أشياء، فأنت أحيانًا تطلق المفرد، وتريد ضد المثنى والجمع، وأحيانًا تطلق المفرد، وتريد به ضِدَّ المضاف، تقول -مثلًا-: أن تكون هذه الكلمة مفردة أي: ليست مضافة -مثلًا- يقال في الأسماء الستة: تعرب بالحروف إذا كانت مفردة؛ أي: ليست مضافة، أو إذا كانت ليست مفردة بمعنى أنها إذا كانت مضافة.
فالمفرد -إذًا- يطلق إطلاقًا أولًا ويراد به ضد المثنى أو الجمع، وقد يطلق ثانيًا ويراد به ضد المضاف، وقد يطلق ثالثًا ويراد به ضد الجملة وشبه الجملة، وقد يطلق رابعًا ويراد له ضد من يعرف؟ أحسنت، المركب اسم مفرد"معد كرب"اسم كرب"سيبوية"اسم مركب تأبط شهرًا اسم مركب.
فإذًا كلمة"اسم مفرد"هذه لا ينبغي أن تطلقها إلا وقد قرنتها ببيان ما يقابلها لئلا يلتبس الأمر، فأنت -أحيانًا- تتحدث عن الخبر فتقول: الخبر يكون مفردًا، ويكون غير مفرد، يعني: أنه يكون مفردا، ويكون شبه جملة، ويكون جملة، وتتحدث في أبواب أخرى، وتريد ليس مضافًا في النداء وما ماثله، وتتحدث أحيانًا أخرى -كما هنا- وتريد ليس مثنى ولا جمع، وتتحدث أحيانًا أخرى وتريد به ضد التركيب.
فهنا يقول: الاسم المفرد؛ أي: الذي ليس بمثنى، ولا جمع، وثانيًا: جمع التكسير، وثالثًا: جمع المؤنث السالم، ورابعًا: الفعل المضارع الذي لم يتصل بآخر شيء.
تأتي بمثال واحد من هذه مع أنها واضحة، الاسم المفرد مثل: جاء محمد، مرفوع بالضمة، جمع التكسير مثل: هذه كتب، هذه أقلام، هؤلاء رجال، فرجال وكتب وأقلام جموع تكسير مرفوعة بالضمة، جمع المؤنث السالم: هؤلاء الطالبات مرفوع بالضمة طبعًا، جمع المؤنث السالم -كما سيأتي- ليس المراد به ما كان مؤنثًا فقط، وإنما المراد به ما كان مختومًا بألفٍ وتاء.