فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 88 من 347

والنوع الثاني مما يجزم بالحذف هو: الأفعال الخمسة فإنها ترفع بثبات النون، وتنصب وتجزم بحذفها، فالجزم فيها والنصب يستويان في أن علامتهما هي حذف النون، تقول: لم يذهبا، ولم يكتبا، ولم يحضروا، ولم تذهبي، ولم تحضري، ونحو ذلك.

يعني: هذه نهاية سريعة لهذه العلامات ما كان منها أصليًّا، وما كان منها فرعيًّا، ونخصص الوقت الباقي للأسئلة، وأيضًا الأسئلة التي معي بالأمس نبدأ بها، فيمكن أن نبدأ بها الآن سريعًا:

س: يقول: الهن: ورد في الحديث: من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه، ولا تكنوا فالأولى تفسير كلمة"هن"بما فسره به الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهو الذكر؟

ج: الصحيح أن تفسير الرسول -صلى الله عليه وسلم- هنا لا يعني: أن هذه الكلمة في اللغة العربية لم تستخدم إلا في هذا التفسير، وإنما يعني: أن هذا واحد من التفسيرات التي قيلت فيها، وأنه يتضح المراد منها ومن تفسيرها بالسياق، فالسياق هنا دلنا على ما المراد بالْهَنِ هنا؛ لكنه في أمثلة أخرى، وفي سياقات أخرى يراد به غير ذلك.

س: ما الفرق بين كلا -هذه ليست من موضوع الدرس، ولكنه في الجملتين كلا الطالبان- والصحيح كلا الطالبين مخلصين، والطلبان كلاهما مخلصان؟

ج: الفرق بينهما أن كلا إذا أضيفت إلى اسم ظاهر فإنها تعرب إعراب المقصور؛ أي: تلزم الألف دائمًا، وإذا أضيفت إلى ضمير فإنها تكون ملحقة بالمثنى، فإنها ترفع بالألف وتنصب وتجر بالياء.

س: يقول: قلت: إذا صغرت الأسماء الخمسة فإنها تعرب بالحركات، مَثِّل لها منصوبة ومجرورة؟

ج: تقول: جاء أُبيُّك بالرفع، ورأيت أُبيَّك بالنصب، ومررت بأُبيِّك بالجر، طبعًا الكاف هذه ضمير لا علاقة لها بالحركة، فالحركة إنما تظهر على الحرف الذي قبل الضمير.

س: أما يكفي السياق لتوضيح المقصود من المفرد بدلًا من التوضيح من المقصود؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت