ج: إذا كان السياق كفيلًا بإيضاح المقصود من المفرد حينئذٍ فقد يستغني منه عنه؛ ولكن إذا كنت تتلو وتسرد شروطًا معينة؛ وتقول: أن يكون مفردًا، أن يكون كذا، أن يكون كذا، فلا بد حينئذٍ أن توضح بأنك تريد من المفرد هنا ما ليس بمثنى، أو ما ليس بمركب، أو نحو ذلك.
طبعًا الأوراق التي أتركها ليس معنى أن فيها سؤالا أهمله، وإنما الرجل الكاتب -جزاه الله خيرًا- يعبر عن بعض المشاعر الطيبة، وأنا أدعو له.
س: ما هي شروط الأسماء الخمسة حتى ترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتجر بالياء؟
ج: هي الشروط الأربعة التي ذكرناها وهي:
-أن تكون مفردة أي: ليست مثناة ولا مجموعة.
-أن تكون مكبَّرة أي: ليست مصغَّرة.
-وأن تكون مضافة.
-وأن تكون إضافتها لغير ياء المتكلم.
س: لم أحضر الدرس الماضي لظروف قاهرة ولدي أشغال، فهل يمكن مراجعة اليوم؟
ج: أنا راجعت درس الأمس في هذا اليوم، ودرس اليوم أراجعه -إن شاء الله- في أول درس الغد، إن شاء الله.
س: نرجو أن تكثر من الأمثلة، وأن تكثر من الشواهد.
ج: والله أنا أتمنى ذلك؛ ولكن قد لا يسمح الوقت لنا بأن نخرج عن الكتاب، ونحن إنما نشرح هذا الكتاب فقط، ولسنا نعلم النحو بصفة عامة، وإلَّا كان عندنا مجال للاستخراج أكثر.
س: ما حكم الإبقاء على رفع"أبو"في الكلام؛ سواء سبق برفع، أو نصب، أو جر؟ مثل جاء أبو عبد الرحمن، أو نحو ذلك؟
ج: مثل"أبو"الواقع أن الأولى أن يلتزم فيها الإعراب، فبالنسبة للكُنَى المفروض أن يقال: جاء أبو عبد الرحمن، أهلًا بأبي عبد الرحمن، حيا الله أبا عبد الرحمن، هذا هو المفروض في ذلك.
ولكن إذا كان هذه الكنية صارت كالاسم وكالعلم، فإنك لو التزمت فيها الواو فإنه ربما كان أولى، مثل كلمة مثلًا"أبو ظبي""أبو عريش""أبو حدرية"مثل هذه الأسماء التي بهذا الشكل هذه ما في داعي تقول: أبو ظبي، أبا ظبي، أبي ظبي؛ لأنها هي علم هكذا أبو ظبي فتترك كما هي عليه.