ج: إن التزمت القاعدة فهي: يا أبا فلان؛ لأن المنادى إذا كان مضافا يكون منصوبا، وإن أردت أن تلتزم بما قلنا وهي مسألة الحكاية، وتجعل أبو فلان هذه بالواو باستمرار، فلك أن تقول: يا أبو فلان -حينئذٍ- على أنها ثابتة؛ لكن الأولى هو أن تعربها وتغيرها إذا لم تكن علمًا.
س: أرجو إعادة شروط إعراب الأسماء الستة، وذكر في المدخل وأما الياء فتكون علامة للنصب في جمع المؤنث السالم؟
ج: وإن كان هذا فهو خطأ، الياء ليست علامة النصب في جمع المؤنث السالم وإنما علامة النصب في جمع المؤنث السالم هي الكسرة، الياء علامة للنصب في جمع المذكر السالم، وفي المثنى فقط، ولا تكون في جمع المؤنث السالم.
أما شروط الأسماء الستة فقد أعدتها، ولعلها الإعادة كافية، أيضًا يطلب شروط الأسماء الستة، شروط الأسماء الستة، أعيدها مرة ثالثة أو رابعة: أن تكون مفردة؛ أي: ليست مثناة ولا مجموعة، وأن تكون مكبَّرة؛ أي: ليست مصغَّرة، وأن تكون مضافة، وأن تكون إضافتها لغير ياء المتكلم.
فصل المعربات
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
قال المصنف -رحمه الله تعالى-: المعربات. فصل: المعربات قسمان: قسم يعرب بالحركات، وقسم يعرب بالحروف.
فالذي يعرب بالحركات أربعة أشياء: الاسم المفرد، وجمع التكسير، وجمع المؤنث السالم، والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء، وكلها ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة، وتخفض بالكسرة، وتجزم بالسكون، وخرج عن ذلك ثلاثة أشياء، جمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة، والاسم الذي لا ينصرف يخفض بالفتحة، والفعل المضارع المعتل الآخر يجزم بحذف آخره.
أيها الأخوة الأحباب، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأسعد الله مساءنا ومساءكم، وأوقاتنا وأوقاتكم، بكل خير، ونفعنا الله بما نقول، وما نسمع.