الصفحة 57 من 188

2/ وبعضهم قال: هو الذي يصلي معك صلاة الصبح خاصة لأن غير الصبح الناس يتجولون وربما صلوا في مساجد بعيدة .

3/ وقيل ضابط آخر وهو أن جارك إلى أربعين بيتا . وهذا روي في حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن الجار إلى أربعين ولكنه ضعيف لا يصح مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم اختلفوا في الأربعين كيف تكون البيوت ؟

1/ عن اليمين أربعين بيت وعن الشمال أربعين بيت ومن الخلف أربعين بيت .

2/ على حسب الجهات عشرة في كل جهة .

وهذه الأقوال كما تلاحظ أقوال ليس فيها نص واضح فالراجح والله أعلم أن الجار والجوار يرد في ذلك إلى العرف عرف الناس . والناس يعتبرون اليوم الجار إلى البيت الثالث والرابع أنه جار لك وما زاد عن ذلك فإنهم يرون أنه بعيد عنك . نعم يعتبرونه من الحي لكن لا يعتبرونه جارا . ثم لاحظ أن المسألة تختلف من زمن إلى زمن فالناس في القديم بيوتهم صغيرة ربما عشرة بيوت من جيرانك لصغر البيوت والآن لا , بيتين وثلاثة وتبعد بهم المسافة لأن الناس توسعوا في ذلك

فالحاصل أن الجوار مرجعه إلى العرف فإذا قيل هذا من جيرانك فإنه من جيرانك .

فائدة:الجيران لا تخلو أحوالهم من ثلاث:

1/ منهم من يكون له حق واحد وهو الجار الكافر .

2/ منهم من يكون له حقان وهو الجار المسلم ( حق الإسلام وحق الجوار )

3/ منهم من يكون ثلاثة حقوق وهو الجار المسلم القريب . فليعطي كل جار حقه .

( فليكرم ضيفه ) الذي يستضيفه وينزل عنده وهذا من مقتضيات الإيمان بالله واليوم الآخر . فإذا نزل بك ضيف فإنه يجب عليك إكرامه لقوله صلى الله عليه وسلم هنا (فليكرم ضيفه ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت