الصفحة 91 من 188

ثم قال: ( قاموا في صعيد واحد ..) يعني في مكان واحد اجتمع الناس والجن الأولون والآخرين اجتمعوا فسألوا الله كل يسأل مسألته هذا يسأل مالا وهذا يسأل ولدا وهذا يسأل علما وهذا يسأل زوجة ..لا حد لها ثم إن الله أعطى كل واحد مسألته التي يريدها هذا لا ينقص من ملك الله شيئا أبدا ، فملك الله واسع لا يمكن أن ينقصه سؤال السائلين وفي هذا حث على أن الإنسان يسأل الله عز وجل ويكثر من السؤال ويكثر بشدة ولا يقول أكثرت بشدة ولا يقول أكثرت على ربي .فنقول: أكثرت على ربك وربك أكثر من هذا وأعظم من هذا فأنت اسأل الله عز وجل كل ما تريد العلم والصحة والمال كل ما تريد اسأل ربك عز وجل والله تعالى يعطيك إن شاء ولا يمكن أن ينقص ذلك من ملك الله عز وجل وإياك أن يأتي إليك الشيطان فيقول كيف تسأل ربك هذا الشيء هذا الشيء بسيط لا تسأله اسأل الله عز وجل الشيء الكبير العظيم . فنقول تسأل ولو كان بسيطا حتى جاء في الحديث أن الإنسان يسأل ربه أن يصلح نعله إذا انقطع .

الإنسان إذا انقطع نعله إذا لم يتيسر لك سبيلا إلى إصلاح نعلك فإنه يبقى نعلك منقطعا فاسأل الله عز وجل أن يصلح نعلك وأن يهيأ لك ما يكون سببا في إصلاحه هذا هو الذي ينبغي لك في سؤال الله عز وجل . ثم بين صلى الله عليه وسلم مثالا واضحا في أن المسألة لا تنقص ملك الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت