العرب في كلماته بالوضع أي بالوضع العربي والكلام بصدد تعريف الكلام في اللغة العربية يعني تعريف الكلام بالوضع العربي وهذا القيد لا أذكر أحدا يعني تكلم عنه سوى أبن أجروم في هذا المختصر مثل كذلك المركب ما يذكرون لانه يستغني عنه بقولهم المفيد فائدة تامة فالكلام هو اللفظ المفيد فائدة تامة أو اللفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليها فأنت إذا قلت أن قام محمد هذا كلام لا يفيد الفائدة التامة التي يحسن السكوت عليها فالاختصار في التعريف أفضل من التطويل فيقال الكلام هو اللفظ المفيد فائدة تامة هذا هو الكلام فالكلمة إذن هي القول المفرد كلمه محمد هل بل هذه كلمه و الكلام هو اللفظ المفيد فائدة تامة و الكلام هو ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر هو كلم ثم قال المؤلف بعد ما عرف الكلام قال أقسام الكلام يعني الأجزاء التي يتركب منها الكلام ثلاثة أنواع أسم وفعل وحرف فالاسم ما دال على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن مثل كتاب و قلم وإنسان وزيد ومحمد يدل على معن في نفسه ولا يدل على زمن لا الكلمة لا تفيد الدلالة على زمن الثاني الفعل يعرفون بأنه ما دل على معنا في نفسه وأقترن بزمن الصيغة نفسها تدل على زمن الفعل هو الحدث مثل قام هذه الكلمة تدل على القيام وعلى الزمن الماضي يقوم تدل على الفعل و على الزمن الحاضر أو الزمن المستقبل وقولنا قم يدل على الفعل مقرونا بالزمن المستقبل و قم المقرون تدل على بالزمن المستقبل المطلوب هو القيام في الزمن المستقبل والحرف ما دل على معنى في غيرة وقوله أسم وفعل وحرف جاء لمعني قوله جاء لمعني قال أنه خرج به حروف الهجاء فحروف الهجاء وتسمى حروف المباني هذه ليس لها معنى إنما تتركب منها الكلمات مثل الباء و التاء والجيم و الحاء هذه حروف المباني أو حروف الهجاء و أما هل وبل وعن وعلي وما أشبه ذلك فهي حروف المعاني تدل على معاني هل للاستفهام وبل للإدراك ومن للابتداء والى للانتهاء وما أشبه ذلك بل ما ذكر المصنف تعريف الكلام وهو اللفظ المركب بالوضع وكنا أخسر من هذا أن يقال اللفظ المفيد فائدة تامة وذكر أقسام الكلام والأجزاء التي يتركب منها وهى ثلاث الاسم والفعل و الحرف حرف المعني الذي يجيء للمعني للدلاله على معني كهل وفي وبل ومن وما أشبه ذلك بدأ يذكر العلامات المميزة التي يميز بها الاسم عن قسميه ويقول أن الاسم يعرف بالخفض يأتي مخفوضا في الكلام و الخفض هو الجر و الجر هو مصطلح أهل البصرة و الخفض مصطلح أهل الكوفة يعني النحات يعني أول ما أختار علم النحو كانت البصرة و الكوفة ولكل من الطائفتين اصطلاحات تخصهم فيقول المصنف الاسم يعرف بالخفض و التنوين في اللغة هو التصويت و التنوين هنا نون زائدة ساكنه تلحق أخر الكلمة لفظًا لا خطا مثل ما تقول زيدً في الكتابة كم حرف ثلاث حروف وفي النطق أربعه النون