فهرس الكتاب
-معنى البيت: (وما) أي والحديث الذي (بسمع) أي بسبب سماع (كل راوٍ) من رواته ممن فوقه (يتصل إسناده للمصطفى) ((فـ) ذلك هو (المتصل) ويقال أيضًا: الموصول والمؤتصل.
-استدرك الشيخ عبدالستار على الناظم فقال:
وَما بِسَمْعِ كُلِّ راوٍ يَتَّصِلْ
إسْنادُهُ للمنتهى فَالْمُتَّصِلْ
-قول الشيخ عبدالستار:"للمنتهى": بمعنى منتهى الإسناد سواء أكان مرفوعًا أو موقوفًا أو مقطوعًا.
-تعريف المتصل: هو الذي يتصل إسناده سواء أكان القائل هو النبي ( أم غيره(من الصحابة أو التابعين أو مَن بعدهم) .
-تعريف الاتصال: هو سماع كل راوٍ من الراوي الذي يليه.
-أخرج بقيد الاتصال: أنواع الانقطاع.
-وقال الحافظ العراقي:"وأما أقوال التابعين (أو من بعدهم) إذا اتصلت الأسانيد إليهم (أو إلى من بعدهم) فلا يسمونَها متصلة في حالة الإطلاق, أما مع التقييد فجائز وواقع في كلامهم, كقولهم: هذا متصل إلى سعيد بن المسيب أو إلى الزهري أو إلى مالك ونحو ذلك."
-السبب في ذلك: أنّها تُسمى مقاطيع, فإطلاق الاتصال عليها كالوصف لشيء واحد بمتضادَيْنِ لغةً.
-مثال المتصل: انظر مثال الصحيح ص10.
ـ قال الناظم - رحمه الله:
مُسَلْسَلٌ قُلْ ما على وَصْفٍ أتى
كَذَاكَ قَدْ حَدَّثَنِيْهِ قائمًا
مِثْلُ أما وَاللهِ أنْباني الفَتى
أوْ بَعْدَ أنْ حَدَّثَني تَبَسَّما