الصفحة 16 من 54

-معنى البيت: (وما) أي والحديث الذي (بسمع) أي بسبب سماع (كل راوٍ) من رواته ممن فوقه (يتصل إسناده للمصطفى) ((فـ) ذلك هو (المتصل) ويقال أيضًا: الموصول والمؤتصل.

-استدرك الشيخ عبدالستار على الناظم فقال:

وَما بِسَمْعِ كُلِّ راوٍ يَتَّصِلْ

إسْنادُهُ للمنتهى فَالْمُتَّصِلْ

-قول الشيخ عبدالستار:"للمنتهى": بمعنى منتهى الإسناد سواء أكان مرفوعًا أو موقوفًا أو مقطوعًا.

-تعريف المتصل: هو الذي يتصل إسناده سواء أكان القائل هو النبي ( أم غيره(من الصحابة أو التابعين أو مَن بعدهم) .

-تعريف الاتصال: هو سماع كل راوٍ من الراوي الذي يليه.

-أخرج بقيد الاتصال: أنواع الانقطاع.

-وقال الحافظ العراقي:"وأما أقوال التابعين (أو من بعدهم) إذا اتصلت الأسانيد إليهم (أو إلى من بعدهم) فلا يسمونَها متصلة في حالة الإطلاق, أما مع التقييد فجائز وواقع في كلامهم, كقولهم: هذا متصل إلى سعيد بن المسيب أو إلى الزهري أو إلى مالك ونحو ذلك."

-السبب في ذلك: أنّها تُسمى مقاطيع, فإطلاق الاتصال عليها كالوصف لشيء واحد بمتضادَيْنِ لغةً.

-مثال المتصل: انظر مثال الصحيح ص10.

ـ قال الناظم - رحمه الله:

مُسَلْسَلٌ قُلْ ما على وَصْفٍ أتى

كَذَاكَ قَدْ حَدَّثَنِيْهِ قائمًا

مِثْلُ أما وَاللهِ أنْباني الفَتى

أوْ بَعْدَ أنْ حَدَّثَني تَبَسَّما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت