فهرس الكتاب
-حكم العزيز: قد يكون صحيحًا أو حسنًا أو ضعيفًا.
-مثال العزيز: ما رواه الشيخان من حديث أنس, والبخاري من حديث أبي هريرة: أن رسول الله ( قال: ) لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين(. فرواه عن أنس: قتادة وعبدالعزيز ورواه عن قتادة: شعبة وسعيد, ورواه عن عبدالعزيز: إسماعيل بن عُلَيّة وعبدالوارث ورواه عن كل جماعة.
-هل للعزيز وجود؟ قال ابن حبان:"إن رواية اثنين عن اثنين إلى أن ينتهي لا تُوجَد أصلًا". وتعقبه الحافظ ابن حجر بقوله:"إنْ أراد به أنّ رواية اثنين فقط عن اثنين فقط لا توجد أصلًا فيمكن أن يُسَلَّم, وأما صورة العزيز التي حررناه فموجودة بأنْ لا يرويه أقل من اثنين عن أقل من اثنين".
-تعريف المشهور: هو الحديث الذي رواه ثلاثة رواة فأكثر في كل طبقات السند ما لم يبلغ حد التواتر, وهذا يسمى المشهور الاصطلاحي.
-حكم المشهور: قد يكون صحيحًا أو حسنًا أو ضعيفًا.
-مثال المشهور: عن ابن عمرو أن رسول الله ( قال: ) إن الله تعالى لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد, ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم بَبْقَ عالمٌ اتخذ الناس رءوسًا جهالًا, فسُئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا(. فرواه عن ابن عمرو في جميع طبقات السند ثلاثة فأكثر.
-المشهور غير الاصطلاحي: وهو الذي يشتهر عند فئة من الناس, وقد تكون أحاديث مشتهرة على ألْسِنَة الناس وليس لها أصل أو سند وقد تكون صحيحة. وهو أنواع:
1-مشهور بين أهل الحديث خاصة, كحديث أنس في الصحيحين: أن رسول الله( قنت شهرًا بعد الركوع يدعو على رِعْل وذكوان.
2-مشهور بين أهل الحديث والعلماء والعوام كحديث: )المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده(متفق عليه.
3-مشهور بين الفقهاء كحديث: )لا ضرر ولا ضرار(.
4-مشهور بين الأصوليين كحديث: )رُفِعَ عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه(.