الصفحة 20 من 54

5-مشهور بين النحاة كحديث: )نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه(.

6-مشهور بين العامة كحديث: )مَن دل على خير فله مثل أجر فاعله(رواه مسلم.

ـ قال الناظم - رحمه الله:

مُعَنْعَنٌ كَعَنْ سَعِيْدٍ عَنْ كَرَمْ

وَمُبْهَمٌ ما فِيْهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمْ

ـ معنى البيت: (معنعن) بفتح العينين: هو الذي رُوي بلفظ"عن", من غير بيان للتحديث أو الإخبار أو السماع, واكتفى الناظم عن تعريفه بالمثال فقال: (كعن سعيد) و (عن كرم) ومثله الحديث الْمُؤَنَّن وهو ما روي بلفظ"أن"كحدثنا فلان أن فلانًا قال كذا. (ومبهم) من الحديث أي حَدُّه هو (ما) أي حديث (فيه راوٍ لم يسم) أي لم يُذكَر باسمه سواء كان رجلًا أو امرأة في المتن أو الإسناد.

-تعريف المعنعن: هو الحديث الذي يقول فيه راوٍ واحد من رواته أو أكثر: عن فلان.

-حكم المعنعن: اختلف العلماء في المعنعن: هل هو من المتصل أم من المنقطع على قولين:

1-قيل إنه منقطع حتى يتبين اتصاله.

2-والصحيح: الذي عليه العمل, وقاله الجماهير من أصحاب الحديث والفقه والأصول: أنه متصل بشروط, اتفقوا على شرطين منها واختلفوا في اشتراط ما عداهما:

-أما الشرطان اللذان اتفقوا على أنه لا بد منهما (ومذهبُ مسلمٍ الاكتفاءُ بِهما) هما:

1-أن لا يكون المعنعِن مدلِّسًا.

2-المعاصرة مع إمكان لقاء الراويين بعضهما ببعض, أي لقاء المعنعِن بمن عنعن عنه.

-وأما الشروط التي اختلفوا في اشتراطها زيادة على الشرطين السابقين فهي:

1-ثبوت اللقاء: وهو قول البخاري وابن المديني.

2-طول الصحبة: وهو قول أبي المظفر السمعاني.

3-معرفته بالرواية والأخذ عنه: وهو قول أبي عمرو الداني.

-مثال المعنعن: حديث )إنما الأعمال بالنيات(ص2.

-قد ألحق بعض أهل العلم"المؤَنَّن"- وهو أن يقول الرواي": )حدثنا فلان أنّ فلانًا قال(- بالمعنعن, فهو آخذٌ حكمه سواءً بسواء."

-تعريف المبهم: هو الحديث الذي في متنه أو في سنده شخص لم يُسمَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت