فهرس الكتاب
-كيف يعرف اسم المبهم؟ الجواب: بطريق أخرى يُسمّى فيها اسم المبهم أو بتنصيص من الأئمة.
-مثال المبهم في المتن: ما رواه الشيخان من حديث عائشة - رضي الله عنها - أن امرأة سألت النبي ( عن غُسلها من الحيض, كيف تغتسل؟ فقال(: ) خذي فِرْصَة من مسك فتطهَّري بِها(. فهذه المرأة المبهمة اسمها أسماء بنت شَكَل لثبوت ذلك في بعض طرق الحديث في مسلم.
-مثال المبهم في السند: ما رواه أبو داود من طريق حجاج بن فرافصة عن رجل عن أبي سلمة عن أبي هريرة: )المؤمن غِرٌّ كريم( قال الحافظ ابن حجر في التقريب:"ويحتمل أنه يحيى بن أبي كثير". فقد روى الحديث أبو داود والترمذي من حديث بشر بن رافع عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة(.
-حكم المبهم: لا يُقبل المبهم ما لم يُسَمَّ, لأن من شروط قبول الخبر عدالة الراوي ومَنْ أُبْهِمَ اسمه لا تُعرف عدالته.
-وكذا لا يُقبل خبره ولو أُبهم بلفظ التعديل على الأصح, قال ابن كثير رحمه الله: ) فهذا ممن لا يَقبل روايته أحد علمناه ولكن إذا كان في عصر التابعين والقرون المشهود لهم بالخير فإنه يُستأنَس بروايته ويُستضاء بِها في مواطن(.
-هذا إذا كان الإبْهام في السند, وأما إذا كان الإبْهام في المتن أو في الصحابي فإنه لا يكون سببًا في ضعف الحديث وردّه.
ـ قال الناظم - رحمه الله:
وَكُلُّ ما قَلَّتْ رِجَالُهُ عَلا
وَضِدُّهُ ذَاكَ الّذِيْ قَدْ نَزَلا
-معنى البيت: (وكل ما) أي: حديث (قلت رجاله علا) أي يُسمّى عندهم بالعالي (وضده) أي ضد ما قَلَّتْ رجاله (ذاك) السند (الذي قد نزلا) أي هو المسمى عندهم بالنازل لبُعْدِه عن النبي (.
-تعريف العالي: هو الذي قل عدد رواته بالنسبة إلى سندٍ آخر يَرِدُ به ذلك الحديث بعدد أكثر.
-تعريف النازل: هو الذي كَثُر عدد رواته بالنسبة إلى سند آخر يَرِدُ به ذلك الحديث بعدد أقل.
-مثال العالي والنازل: