الصفحة 23 من 54

-تعريف الصحابي: مَنْ لقي النبي ( مؤمنًا به ومات على الإسلام ولو تخللت رِدَّةٌ في الأصح.

-التعبير بـ"لقي"في تعريف الصحابي أولى من قول بعضهم:"من رأى النبي (, لأنه يخرج حينئذ ابن أم مكتوم (وهو من مؤذني النبي ونحوه من العميان, وهم صحابة بلا تردد."

-قولنا"مؤمنًا"في التعريف يُخرِج مَنْ حصل له اللقاء المذكور لكن في حال كونه كافرًا.

-قولنا"ومات على الإسلام"في التعريف يخرج من ارتد بعد أن لقي النبي ( كعبيدالله بن جحش وابن خَطَلٍ.

-قولنا"ولو تخللت ردة"أي: بين لُقيّه له مؤمنًا به وبين موته على الإسلام, فإن اسم الصحبة باق له سواء رجع إلى الإسلام في حياته( أم بعده.

-قولنا"في الأصح"في التعريف إشارة إلى الخلاف في المسألة؛ ويدل على رجحان الأول قصة الأشعث بن قيس, فإنه كان ممن ارتد, وأُتي به إلى أبي بكرٍ الصديق أسيرًا, فعاد إلى الإسلام, فقبل منه ذلك, وزوجه أخته, ولم يتخلف أحد عن ذكره في الصحابة ولا عن تخريج أحاديث في المسانيد وغيرها.

-قال ابن كثير رحمه الله في ) اختصار علوم الحديث (: ) ومطلقه يختص بالصحابي ولا ستعمل فيمن دونه إلا مقيّدًا(؛ فيقولون: هذا موقوف على ابن المسيب.

-مثال الموقوف القولي: قال علي بن أبي طالب (: ) حدثوا الناس بما يعرفون, أتريدون أن يُكَذَّب اللهُ ورسوله(.

-مثال الموقوف الفعلي: ما قاله الإمام البخاري: )وأَمَّ ابن عباس وهو مقيم(.

-مثال الموقوف التقريري: كقول التابعي: )فعلت كذا بحضرة الصحابي, ولم ينكره عَلَيَّ(.

ـ قال الناظم - رحمه الله:

وَمُرْسَلٌ مِنْهُ الصَّحَابِيُّ سَقَطْ

وَقُلْ غَرِيْبٌ مَا رَوَى رَاوٍ فَقَطْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت