الصفحة 33 من 54

5-أنْ يروي المناكير عن الثقات, كما قال أحمد: )كنت أظن أن بقية يحدث بالمناكير عن المجاهيل, فرأيته يحدث بالمناكير عن الثقات فعلمت من أين أُتي - يعني التدليس -.

-تنبيه مهم: لم يذكر الناظم - رحمه الله - النوع الأخير من أنواع الانقطاع, وهو: المعلق.

-تعريف المعلق: هو ما حُذف من مبتدأ إسناده راوٍ فأكثر ولو إلى آخر الإسناد.

-شرح التعريف: (هو ما حُذف من مبتدأ إسناده) أي من أول إسناده من جهة المصنف (راوٍ) واحد, وهو شيخ المصنف (فأكثر) أي: راويين: شيخ المصنف وشيخ شيخه, أو ثلاثة أو أكثر (ولو) استمر السقط أو الحذف (إلى آخر الإسناد) حيث يقال: قال رسول الله (... أو يُروى عن النبي ( كذا...

-حكم المعلق: ضعيف ضعفًا شديدًا لسقوط راوٍ أو أكثر منه.

-مثال المعلق: ما أخرجه البخاري - رحمه الله - في الصحيح, قال: قال مالك أخبرني زيد بن أسلم أن عطاء بن يسار أخبره أن أبا سعيد الخدري أخبره أنه سمع رسول الله ( يقول: ) إذا أسلم العبد فحسُن إسلامه يكفِّر الله عنه كل سيئة زلفها(... فأسقط البخاري شيخه.

ـ قال الناظم - رحمه الله:

وَمَا يُخَالِفْ ثِقَةٌ فِيْهِ الْمَلا

إبْدَالُ رَاوٍ مَا بِرَاوٍ قِسْمُ

فَالشَّاذُ وَالْمَقْلُوْبُ قِسْمَانِ تَلا

وَقَلْبُ إسْنَادٍ لِمَتْنٍ قِسْمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت