فهرس الكتاب
1-فرد مطلق: وهو ما تفرد به راويه عن جميع الرواة لم يروه أحد غيره, أو بمعنى آخر: هو الحديث الذي انفرد به راوٍ واحدٌ, سواء تعددت الطرق إلى ذلك الراوي المنفرد به أم لم تتعدد.
-مثال الفرد المطلق: حديث النهي عن بيع الولاء وعن هبته؛ تفرد به عبدالله بن دينار عن ابن عمر.
-حكم الفرد المطلق: حكم هذا النوع أن ينظر في هذا الراوي المنفرد به, فإن كان قد بلغ حد الضبط والإتقان فحديثه صحيح يُحتج به مع تفرده به, وإنْ كان لم يبلغ حد الضبط والإتقان لكنه قريب من هذا الحد فحديثه حسن يُحتج به أيضًا, وإنْ كان بعيدًا من حد الضبط والإتقان كان حديثه ضعيفًا.
2-فرد مقيد: وهو ثلاثة أنواع:
1-ما قُيِّد بثقة: وهو ما تفرد به ثقة, بأن لم يروه أحد من الثقات إلا هو.
-مثاله: حديث عمر بن الخطاب أنه سأل أبا واقد الليثي: ما كان يقرأ به رسول الله ( في الأضحى والفطر؟ فقال:) كان يقرأ فيهما بـ (ق والقرآن المجيد) و (اقتربت الساعة وانشق القمر) (.قال الحافظ العراقي:) و قد
ورد هذا من رواية ضمرة بن سعيد المازني عن عبدالله بن عبدالله بن أبي واقد الليثي عن النبي(, وهذا
الحديث لم يروه من الثقات إلا ضمرة, وقد رُوي من وجوه أخرى ضعيفة.
2-ما قُيِّد بجمع: وهو ما تفرد به أهل بلد معين, بأن لم يروه إلا أهل بلدة كذا أو كذا.
-مثاله: ما رواه مسلم في ) صحيحه ( عن عائشة رضي الله عنها قالت: ) ...والله لقد صلى رسول الله ( على ابني بيضاء في المسجد سهل وأخيه(. قال الحاكم: تفرد به أهل المدينة, ورواته كلهم مدنيون, وقد رُوي بإسناد آخر عن موسى بن عقبة عن عبدالواحد بن حمزة عن عبدالله بن الزبير عن عائشة, وكلهم مدنيون, لم يَشْرَكْهُم أحد.
3-ما قيد بقصر على رواية: وهو ما تفرد به راوٍ مخصوص بأن لم يروه عن فلان إلا فلان, وإن كان مرويًا من وجوه عن غيره.