فهرس الكتاب
-الطريق لمعرفة العلة: جمع طرق الحديث والنظر في اختلاف رواته وضبطهم وإتقانِهم.
-أين تقع العلة: تقع العلة في الإسناد ـ وهو الأكثر ـ وقد تقع في المتن.
-مثال معلل السند: حديث يعلى بن عبيد عن الثوري عن عمرو بن دينار عن ابن عمر مرفوعًا: )البيعان بالخيار(؛ فقد وهم يعلى على سفيان الثوري في قوله:"عمرو بن دينار"؛ إنما هو:"عبدالله بن دينار"؛ فهو معلَّل بِهذا الغلط مع أنه صحيح المتن.
-مثال معلل المتن: حديث"نفي قراءة البسملة في الصلاة"المروي عن أنس, وذلك في الرواية التي تفرد بِها مسلم في )صحيحه ( من طريق الوليد بن مسلم. وقد أَعَلَّ الكثير من الأئمة كالشافعي والدارقطني والبيهقي وغيرهم هذه الرواية التي فيها التصريح بنفي قراءة البسملة بأنّ راويًا من رواة الحديث حين سمع قول أنس(: ) صليت خلف رسول الله"وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فكانوا يستفتحون بـ (الحمد لله رب العالمين) (, فظن هذا الراوي نفي قراءة البسملة, فروى الحديث على ما فَهِمَ, فأخطأ, فكان نتيجة ذلك أنْ قال عَقِبَ الحديث: ) فلم يكونوا يستفتحون القراءة بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) , مع أنّ رواية الأكثرين التي اتفق عليها البخاري ومسلم ليس فيها هذا التصريح, وهذه علة خفية أدركها العلماء بدقّة البحث."
ـ قال الناظم - رحمه الله:
وَذُو اخْتِلافٍ سَنَدٍ أَوْ مَتْنِ
مُضْطَرِبٌ عِنْدَ أُهَيْلِ الْفَنِّ
-معنى البيت: (وذو) أي: وحديث صاحب (اختلاف سند) أي: اختلاف في سندٍ كما هو الغالب ويكون باختلاف في وصل وإرسال, أو إثبات راوٍ أو حذفه ونحو ذلك (أو) في (متن) أو فيهما؛ سواء كان من راوٍ واحدٍ, بأنْ رواه ذلك الواحد مرة على وجه مخالف للآخر مخالفة لا يمكن الجمع معها, وإلا تعين الجمع, ومع عدم الترجيح بحفظ أو كثرة عدد أو غيرها من المرجحات, وإلا تعيّن الراجح, وخبر ذو قوله (مضطرب عند أهيل الفن) أي: فالحديث الموصوف بما ذكر مشهور عندهم بأنه مضطرب.