فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 307

الزهري عن سالم عن أبيه ، وقد روي ذلك عن إسحاق بن راهوية وأحمد .

ابن سيرين عن عبيدة السلماني عن علي رضي الله عنه ، وقد روي ذلك عن ابن المديني والفلاس .

الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، وقد روي ذلك عن ابن معين .

الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي رضي الله عنه ، وقد روي ذلك عن أبي بكر بن أبي شيبة .

مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه ، وقد روي ذلك عن البخاري ، (تيسيرمصطلح الحديث ص37) .

الوجه الثاني: الصحة المقيدة:

كأن يقال مثلا بأن أصح الأسانيد عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، دون أن يحكم له بالصحة المطلقة ، وهكذا بالنسبة لكل صحابي أو جهة ، وهذا هو الأولى .

وقد نبه الشيخ السعد حفظه الله إلى أهمية معرفة هذه الطرق ، حيث أنها تمكن طالب العلم من حفظ عدد كبير من الأحاديث الصحيحة التي تأتي من هذه الطرق ، وتمكنه من معرفة العلل ، لأن للأحاديث طرقا مسلوكة معروفة ، فإذا جاءت الأحاديث من

من غير هذه الطرق فهي مظنة وجود العلة ، (وأحيانا تكون هذه الطرق المشهورة دليلا على العلة ، ويقال عندئذ بأن الراوي"وهم وسلك الجادة") .

وأما بالنسبة للأحاديث الصحيحة فإن درجة صحتها تتفاوت تبعا لتمكنها من شروط الصحة:

فأصح الأحاديث ما كان متواترا ، وهي على درجات وأكثرها تواترا حديث: (من كذب علي متعمدا …) الحديث فقد رواه أكثر من ستين صحابيا ، وأورد الشيخان جمعا من طرق هذا الحديث عن علي والزبير وأنس والمغيرة وأبي هريرة رضي الله عنهم وغيرهم ، وللطبراني جزء جمع فيه طرق هذا الحديث وقد ساقها ابن الجوزي في مقدمة كتابه (الموضوعات) .

ويليها ما تلقته الأمة بالقبول ولم يتواتر ، (أي ما صححه جمع من الحفاظ مثل ابن المديني ومسلم والبخاري وأقرانهم ، فلا شك أنه أصح مما انفرد به الشيخان ، وقد جمع الصحيحان أكثر هذا الحديث .

ويليها ما صححه الشيخان .

ويليها ما رواه البخاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت