فهرس الكتاب
الزهري عن سالم عن أبيه ، وقد روي ذلك عن إسحاق بن راهوية وأحمد .
ابن سيرين عن عبيدة السلماني عن علي رضي الله عنه ، وقد روي ذلك عن ابن المديني والفلاس .
الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، وقد روي ذلك عن ابن معين .
الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي رضي الله عنه ، وقد روي ذلك عن أبي بكر بن أبي شيبة .
مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه ، وقد روي ذلك عن البخاري ، (تيسيرمصطلح الحديث ص37) .
الوجه الثاني: الصحة المقيدة:
كأن يقال مثلا بأن أصح الأسانيد عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، دون أن يحكم له بالصحة المطلقة ، وهكذا بالنسبة لكل صحابي أو جهة ، وهذا هو الأولى .
وقد نبه الشيخ السعد حفظه الله إلى أهمية معرفة هذه الطرق ، حيث أنها تمكن طالب العلم من حفظ عدد كبير من الأحاديث الصحيحة التي تأتي من هذه الطرق ، وتمكنه من معرفة العلل ، لأن للأحاديث طرقا مسلوكة معروفة ، فإذا جاءت الأحاديث من
من غير هذه الطرق فهي مظنة وجود العلة ، (وأحيانا تكون هذه الطرق المشهورة دليلا على العلة ، ويقال عندئذ بأن الراوي"وهم وسلك الجادة") .
وأما بالنسبة للأحاديث الصحيحة فإن درجة صحتها تتفاوت تبعا لتمكنها من شروط الصحة:
فأصح الأحاديث ما كان متواترا ، وهي على درجات وأكثرها تواترا حديث: (من كذب علي متعمدا …) الحديث فقد رواه أكثر من ستين صحابيا ، وأورد الشيخان جمعا من طرق هذا الحديث عن علي والزبير وأنس والمغيرة وأبي هريرة رضي الله عنهم وغيرهم ، وللطبراني جزء جمع فيه طرق هذا الحديث وقد ساقها ابن الجوزي في مقدمة كتابه (الموضوعات) .
ويليها ما تلقته الأمة بالقبول ولم يتواتر ، (أي ما صححه جمع من الحفاظ مثل ابن المديني ومسلم والبخاري وأقرانهم ، فلا شك أنه أصح مما انفرد به الشيخان ، وقد جمع الصحيحان أكثر هذا الحديث .
ويليها ما صححه الشيخان .
ويليها ما رواه البخاري