فهرس الكتاب
أن يكون الشاهد الذي يقوي المتن ، إما بلفظ الحديث أو بنحوه (بمعنى أكثر ألفاظه) بحيث يغلب على الظن أن كلا الراويين قد سمع هذا الحديث ، وقد أكد الشيخ السعد حفظه الله على هذا الأمر ، وذكر أن بعض العلماء قد توسع في الإستشهاد للحديث الضعيف فاستشهد له بالمعنى (ومن المعلوم أن الإستشهاد بالمعنى لا يكفي للجزم بنسبة الحديث إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويستفاد من هذا الإستشهاد تقوية المعنى فقط لا الجزم بنسبة الحديث إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد يشهد القرآن أو السنة النبوية لمعنى الحديث دون لفظه) . وممن يدل لفظه على ذلك الترمذي في جامعه ، فهو يقول في بعض أحكامه على الأحاديث (ويروى من غير وجه) ، فهو يقصد أن المعنى قد روي من غير وجه لا اللفظ .
ومن الجدير بالذكر أنه يشترط لتقوية لفظ ما ، ألا يكون له أصل صحيح حتى لايحكم عليه بالشذوذ .
وتوسع البعض الآخر في تقوية الحديث بالإستشهاد لكل لفظ من ألفاظه ، وهذا منهج السيوطي في الرد على ابن الجوزي في الموضوعات .
ثم ذكر الشيخ حفظه الله مثالين للتقوية المقبولة:
المثال الأول: