فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 307

الحارث الأعور: هناك من يحسن حديثه والصحيح أنه ضعيف لا يحتج به و قد روى منكرات عن علي رضي الله عنه كحديث صفة القرآن . وقد ذكره العقيلي في الضعفاء (257) .

عاصم بن ضمرة: صدوق ونقل الشيخ حفظه الله أن العجلي وابن المديني وابن سعد قد حسنوا من شأنه ، وقال النسائي: ليس به بأس ونقل العقيلي في ترجمة الحارث الأعور في الضعفاء (257) قول يحيى بن سعيد القطان عن سفيان: كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث ، بينما تكلم فيه الجوزجاني وابن عدي وابن حبان ، وقد استنكرت عليه أحاديث ، منها أنه صلى الله عليه وسلم جعل في 25 من الإبل 5 من الغنم .

حجاج بن أرطأة: فيه ضعف يزول بالمتابعة فقد تكلم فيه النسائي ووصفه بالتدليس عن الضعفاء ، وتكلم في حفظه ، و قد أخرج له مسلم مقرونا ، فضعفه على سبيل المثال يزول بمتابعة ابن لهيعة وأمثاله ممن يصلح حديثهم للإعتبار ، وكثيرا ما يخالف فيصل المرسل ، وقد قواه البعض .

خصيف: الراجح أن فيه ضعف ، وممن ضعفه ، أحمد حيث قال عنه: (ليس بحجة ، ولا قوي الحديث) وقال عنه: (خصيف شديد الاضطراب في المسند) ، وقال عنه أبو حاتم: (صالح ، يخلط ، وتكلم في سوء حفظه) ونقل العقيلي في الضعفاء في ترجمة خصيف (453) أنه كان متمكنا في الإرجاء ، وقد وثقه جماعة كابن معين ، وأبي زرعة ، ومما استنكر عليه ، حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أحرم بعد صلاة الفريضة ، والصحيح ما رواه البخاري أنه صلى الله عليه وسلم لبى بالحج عندما وضع رجله في الغرز وقامت به دابته .

دَرَّاجٍ أبي السَّمْح: يرجح الشيخ حفظه الله أن دراج لا يحتج به ، سواءا عن أبي الهيثم أو غيره ، وقد قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق في حديثه عن أبي الهيثم ضعف ، وقال الذهبي: دراج كثير المناكير ، وقد ساق له ابن عدي جملة من الأحاديث ، وفيها ما يستنكر (في مسند أبي يعلى في مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ) ومنها حديث: (أكثروا من ذكر الله حتى يقال مجنون) ، وحديث: ( إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد ، فاشهدوا له بالإيمان) ، فالخلاصة أن حديثه لا يحتج به ويكتب للمتابعة .

مظان الحديث الحسن:

جامع الترمذي ، وقد سبق الكلام عليه بالتفصيل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت