فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 307

قرر الحافظ ابن حجر في شرح النخبة ، مذهب متأخري أهل الحديث والفقهاء ، من أن أحاديث الآحاد ظنية الثبوت ، وقد أشار الشيخ مقبل رحمه الله إلى أن تقسيم الحديث إلى آحاد ومتواتر تقسيم مبتدع ، وأول من قال به هو عبدالرحمن بن كيسان الأصم ، وتبعه على ذلك تلميذه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم الشهير بابن علية ، وهو الإبن لا الأب ، وأما ما جاء عن الشافعي أنه استعمل في"الرسالة"متواترًا فلعله أخذها عن أهل الكلام ، وفصل الشيخ عمرو بن عبد المنعم حفظه الله في تعليقه على شرح النخبة ، مذهب متقدمي أهل الحديث ، وأهل السنة والجماعة ، من أن حديث الواحد الصحيح الإسناد بنقل العدل الضابط عن مثله ، إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة يفيد العلم والعمل جميعا ، أي أنه قطعي الثبوت مثله مثل الحديث المتواتر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت