فهرس الكتاب
وهو ابن سعد وهناك رشدين آخر وهو رشدين بن كريب ، وكلاهما ضعيف يكتب حديثهما على ضعفه الواضح .
ويقول الشيخ السعد حفظه الله ، بأنه كان على الذهبي أن يمثل بشريك بن عبد الله وحجاج بن أرطأة ومن على شاكلتهما في هذا الموضع ، لأن كثيرا ممن استشهد بهم في هذا الموضع هم من المتروكين .
ثم تطرق الشيخ حفظه الله إلى الأمثلة التي ساقها الحافظ الذهبي لرواة الحديث المطرح كالتالي:
عَمْرِو بن شَمِر ، عن جابر الجُعفي ، عن الحَارِث ، عن عليّ ، فجابر الجعفي متروك متهم بالوضع ، وقد كذبه أبوحنيفة فقال: ما رأيت أكذب منه ، فروايته لا تصلح حتى في الشواهد والمتابعات ، وإن وثقه بعضهم ، وكذبه غير أبي حنيفة ، والحارث ضعيف ، ويقول الشيخ حفظه الله ، بأن هذا الإسناد باطل وكان من الأولى أن يدخل ضمن أمثلة أسانيد الموضوع .
وصَدَقَة الدَّقِيقي ، عن فَرْقَدٍ السَّبَخي ، عن مُرَّةَ الطَّيَب ، عن أبي بكْر ، فصدقة بن موسى الدقيقي وفرقد (ضعيفان واضحي الضعف) ، ومرة هو مرة بن عبد الله الهمداني ، وهو ثقة من كبار التابعين .
وجُوَيْبِر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، فجُوَيْبِر متروك متهم بالكذب والضحاك بن مزاحم صدوق له أوهام لم يسمع من ابن عباس ، وقد رجح الشيخ أحمد شاكر سماعه من ابن عباس رضي الله عنهما في المسند .
وحفص بن عُمَر العَدَني ، عن الحكَم بن أبان ، عن عكرمة ، فحفص بن عمر ، متروك بين الضعف ، والحكم بن أبان ، مختلف في حاله والأقرب أن نتوقف في حديثه فإذا استقام قبل ، ولا يقبل ما تفرد به .
ثم تطرق الشيخ حفظه الله إلى الأمثلة التي ساقها الحافظ الذهبي لرواة الحديث الموضوع كالتالي:
الأربعين الودعانية ، نسبة إلى الودعاني .
نسخةِ عليّ الرِّضَا المكذوبةِ عليه ، وعلي الرضا هو علي بن موسى ، وهو من المشهورين بالزهد والعبادة ، ولم يصح عنه شيء في باب الرواية كما قال الذهبي ، وراوي هذه الصحيفة المكذوبة هو أبو الصلت الهروي وهو كذاب .
ثم تكلم الشيخ حفظه الله على بعض مصطلحات الأسانيد ومنها:
الأسانيد المظلمة: وهي الأسانيد التي فيها الكذابون أو المجاهيل .
الأسانيد المركبة: كأن يركب ابن زبالة (وهو متهم بالكذب) على السلسلة الذهبية (مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما) .