فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 307

مراسيل صغار التابعين كالأعمش والزهري وقتادة ، وهي أوهى المراسيل .

مظان المراسيل:

مراسيل أبي داود ، (وقد نبه الشيخ الحميد حفظه الله إلى أن مراسيل أبي داود هي في الحقيقة جزء من كتاب السنن ، وليست كتابا مستقلا ، كما هو شائع اليوم) .

موطأ مالك ، حيث كان مالك يحتج بالمرسل كأصل من أصوله ، كما تقدم .

مصنف ابن أبي شيبة ، وهو من مظان المرسل والموقوف .

مصنف عبد الرزاق ، وهو أيضا من مظان المرسل والموقوف .

المراسيل لإبن أبي حاتم .

جامع التحصيل لأحكام المراسيل للحافظ العلائي .

والمصنفان الأخيران ، هما في المرسل بمعناه العام ، (أي عدم سماع الراوي ممن يروي عنه أيا كانت طبقته) .

ثم شرع الشيخ حفظه الله في التعليق على الأمثلة التي ذكرها الحافظ الذهبي على المرسل: فتكلم على مرسَلُ سعيد بن المسيَّب ، وقد سبق ذكره بالتفصيل ، ومرسَل مسروق ، وهو مسروق بن الأجدع الهمداني التابعي المخضرم ، ومرسَلُ الصُّنَابِحِي ، وهو عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي ، ومرسَلُ قيس بن أبي حازم ، وقد قال ابن خراش بأنه لم يرو عن العشرة المبشرين بالجنة من التابعين إلا قيس ، ولكن أبا بكر بن أبي داود ، فقال بأنه لم يسمع من عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه .

مرسل مجاهد: وقد ألحقه الشيخ حفظه الله بمراسيل الطبقة الرابعة ، وهي مراسيل الطبقة الوسطى من التابعين .

مرسل إبراهيم النخعي: وقد ألحقه الشيخ حفظه الله بمراسيل كبار التابعين ، رغم أنه ليس من طبقتهم ، وقد تقدم سبب ذلك ، وممن نص على ذلك أحمد وابن معين .

مرسل عامر الشعبي: وقد ألحقه الشيخ حفظه الله بمراسيل كبار التابعين ، لأنه لا يسمي إلا ثقة ، وممن نص على ذلك يحيى بن معين .

ويقول الحافظ الذهبي: ومن أوهى المراسيل عندهم ، مراسيلُ الحَسَن ، وأوهى من ذلك مراسيلُ الزهري ، و قتادة ، وحُمَيد الطويل ، وقد وافق الشيخ حفظه الله الذهبي في ذلك .

المعضل:

يطلق المعضل على معنيين:

ما سقط منه اثنان فأكثر على التوالي ، ويعرف ذلك إما بـ:

ورود الحديث مسندا من طريق آخر ، فتعرف أعيان الساقطين من سنده ، ومن الأمثلة على ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت