فهرس الكتاب
قولهم عن الصحابي ، رفع الحديث أو رواية أو ينميه أو يبلغ به أو يأثره ، كقول سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: الشفاء في ثلاث: شربة عسل وشرطة محجم وكية نار وأنهى أمتي عن الكي ، رفع الحديث ، وقول سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه رواية: الفطرة خمس _أو خمس من الفطرة: الختان والإستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظافر وقص الشارب ، وحديث الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه رواية: تقاتلون قوما صغار الأعين .
الثامن:
أن يفسر الصحابي تفسيرا له تعلق بسبب نزول آية ، كقول جابر رضي الله عنه: كانت اليهود تقول: من أتى امرأته من دبرها في قبلها جاء الولد أحول ، فأنزل الله تعالى: (نساؤكم حرث لكم …) الآية .
الحديث المتصل:
وهو ما اتصل سنده مرفوعا أو موقوفا أو مقطوعا ، ويسمى الموصول ، وهو ينفي كل أسباب الإنقطاع كالإرسال ، كما قرر ذلك ابن الصلاح .
الحديث المسند:
وقد انقسم العلماء في تعريفه إلى 3 أقسام:
القسم الأول: قالوا ، هو ما اتصل إسناده إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهذا تعريف الحاكم ، ويلاحظ أن أصحاب هذا التعريف اشترطوا الإتصال والرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا هو الرأي الأرجح .
القسم الثاني: قالوا ، هو ما اتصل سنده إلى منتهاه ، وهذا تعريف الخطيب البغدادي ، وعليه فإن الموقوف والمقطوع المتصلي الإسناد يدخلان في حد هذا التعريف .
القسم الثالث: قالوا ، هو ما رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا تعريف ابن عبد البر ، ويلاحظ أن أصحاب هذا التعريف لم يشترطوا إلا الرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فيدخل في حده كل مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان منقطع الإسناد ، وإلى هذا الرأي مال الشيخ السعد حفظه الله ، وقال بأن المقصود بالمسند هنا ، أي ما له إسناد ، سواءا كان متصلا أو منقطعا ، ويؤيد هذا أن مسانيد أهل العلم كمسند أحمد فيها المنقطع ، ومع ذلك دخل فيها .
الحديث الشاذ:
تعريف الشذوذ لغة:
مطلق التفرد .
تعريفه اصطلاحا:
تعريف الشافعي:
هو أن يروي الثقة حديثا يخالف ما روى الناس ، وليس من ذلك أن يروي ما لم يروه غيره .
التعليق على التعريف:
من هذا التعريف يمكننا استنتاج نوعين من الشذوذ: