فهرس الكتاب
يعني على الكتب الخمسة المشهورة (صحيحي البخاري ومسلم، وسنن أبي داود والترمذي والنسائي) .
ومؤلفه هو الحافظ شهاب الدِّين أحمد بن أبي بكر البوصيري (ت840هـ) .
2 ـ مجمع الزوائد ومنبع الفوائد:
وهو زوائد مسند الإمام أحمد (ت241هـ) ، وأبي يعلى الموصلي (ت307هـ) ، والبزار ، ومعاجم الطبراني الثلاثة ، الكبير والأوسط والصغير (ت360هـ) ، على الكتب الخمسة السابقة إضافة إلى سنن ابن ماجه وهي ما تُعرف بالكتب الستة.
ومؤلفه هو الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي (ت807هـ) .
3 ـ المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية:
وهو زوائد مسند الطيالسي (ت204هـ) ، والحميدي (ت219هـ) ، ومسدد (ت228هـ) ، وابن أبي عمر (ت243هـ) ، وأحمد بن منيع (ت244هـ) ، وابن أبي شيبة (ت235هـ) ، والحارث بن أبي أسامة (ت282هـ) ، وعبد بن حميد (ت249هـ) على الكتب الستة .
ومؤلِّفه الحافظ شهاب الدِّين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هـ) .
هذا فيما يتعلَّق بالزوائد ، أما الزيادات ، فلم أقف على مَّن تعرَّض لها بتعريف يُحدِّدها، لكن من خلال النظر في عمل أصحاب الزيادات يُمكن أن أقول (أي الشيخ عبد الرحمن الفقيه حفظه الله) إنَّها:
الأحاديث التي يرويها راوية كتاب ما على مؤلف ذلك الكتاب ، إمَّا استخراجًا عليه ، فيلتقي معه في شيخه أو شيخ أعلى ، أو استقلالًا بإيراده حديثًا مختلفًا في سنده ومتنه .
والفرق بينها وبين المستخرجات أنَّ شرط الزيادات أن تكون من راوية ذلك الكتاب عن مصنِّفه ، في حين أنَّ مؤلفي المستخرجات ليسوا من رواة الكتاب المستخرج عليه ، ثم إنَّه لا يُشترط في ذلك الراوي أن يكون تلميذا مباشرا للمؤلف بل قد تكون الزيادات من تلميذ أنزل منه ، ومن أبرز الأمثلة على ذلك ، زيادات عبد الله بن أحمد على مسند أحمد ، وهو تلميذ مباشر له ، وزيادات أبي بكر القطيعي على نفس الكتاب ، رغم أنه ليس تلميذا مباشرا لأحمد ، وإنما هو تلميذ لإبنه عبد الله ، ثم شرع الشيخ الفقيه حفظه الله في سرد بعض الأمثلة على الزيادات ، ومن أبرزها ، الزيادات على الصحيحين:
أولا: صحيح الإمام البخاري:
وعليه زيادات محمد بن يوسف الفربري راوية الكتاب عن البخاري .
ثانيا ً: صحيح الإمام مسلم:
وعليه زيادتان:
أ ـ زيادات أبي إسحاق إبراهيم بن سفيان ، راوية الكتاب عن مسلم .
ب ـ زيادات أبي أحمد محمد بن عيسى الجُلودي ، راوية الكتاب عن ابن سفيان .