فهرس الكتاب
أهم الخدمات التي قدمت لصحيح ابن حبان:
اختصر ابن الملقن ، تهذيب الكمال للمزي ، وذيل له برجال أحمد وابن خزيمة وابن حبان والدارقطني والحاكم .
وألف الحافظ العراقي كتاب: رجال ابن حبان ، ذكر ذلك ابن فهد المكي ، ولكنه مفقود .
وألف الهيثمي ، في زوائد ابن حبان: موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ، وقد اقتصر فيه على زوائده على الصحيحين فقط لأنه من الكتب التي ألفت في الصحيح المجرد ، فلابد أن تكون زوائده على كتب اشترطت نفس شرطه ، كما نبه إلى ذلك الشيخ السعد حفظه الله .
وكذا ألف الحافظ مغلطاي في زوائد ابن حبان ، ولكن كتابه مفقود .
وانتخب العراقي أربعين حديثا من صحيح ابن حبان في مصنف سماه: أربعون بلدانية ، كما ذكر ذلك ابن فهد المكي في لحظ الألحاظ .
وهناك من فهرسه على الأطراف ، كالحافظ ابن حجر في اتحاف المهرة .
ولكن أبرز الخدمات ، التي قدمت إلى صحيح ابن حبان ، على الإطلاق ، هو ترتيب الأمير علاء الدين أبو الحسن علي بن بلبان رحمه الله ، المعروف بعلاء الدين الفارسي ، لصحيح ابن حبان على الأبواب الفقهية ، في مصنف أسماه الإحسان في تقريب ابن حبان ، وذكر أن ما دعاه إلى ذلك ، هو صعوبة ترتيب ابن حبان لصحيحه ، حتى عز جانبه فكثر مجانبه ، حيث انصرف الناس عنه لصعوبة البحث عن أي حديث فيه ، وقد راعى علاء الدين رحمه الله أمورا من أبرزها:
أنه احتفظ بعناوين وتعليقات ابن حبان رحمه الله ، ولا شك أنها عظيمة الفائدة ، لأنها تشتمل على استنباطات فقهية مهمة .
أنه أشار إلى مكان الحديث في النسخة الأصلية لإبن حبان ، فلو كان الحديث ، على سبيل المثال في القسم الأول ، في النوع الخمسين ، فإنه يشير إليه بـ: (1/50) ، وعليه ، فإننا من خلال هذه الإشارات نستطيع إرجاع الكتاب إلى أصله الذي صنفه ابن حبان رحمه الله .
وأما بالنسبة لكتاب المنتقى لإبن الجارود ، فإن عدة أحاديثه 1100 حديث أغلبها من الصحيح والحسن وقد نص الذهبي في سير أعلام النبلاء في ترجمة ابن الجارود على ذلك فقال عن المنتقى: هو مجلد واحد في الأحكام ، لا ينزل فيه عن رتبة الحسن أبدا ، إلا في النادر في أحاديث يختلف فيها اجتهاد النقاد ، وقال الكتاني: وقد تتبعت أحاديثه فلم ينفرد عن الشيخين منها إلا بيسير .
وأما بالنسبة لصحيح ابن السكن ، فقد ذكر السبكي أنه مجرد من الأسانيد وهو غير موجود الآن ، وغير مشهور حتى عند السابقين .