2 -التترس: هو أن يعمد الكفار الى أسرى المسلمين فيتخذون منهم ترسًا (دروعًا بشرية) ، فيجوز أحيانًا للجيش المسلم رمي الكفار مع أنَّ ذلك مظنة قتل الأسرى المسلمين، وتراجع تفاصيل هذه المسئلة في كتب فقه الجهاد، وللشيخ أبي جندل الأزدي فك الله أسره رسالة جامعة عن مسألة التتر س فلتراجع.
3ـ باب
ما جاء في الأقوال الصريحة
ش:
وهي الأقوال التي لا تحتمل إلاّ وجهًا واحدًا أو غالبًا ما يراد بها الكفر.
م: قال تعالى (ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم) قال تعالى (لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم) قال تعالى (هل تجزون إلا ما كنتم تعملون)
ش:
1 -هذه الآيات الكريمة تقرر أنَّ من قال كلمة الكفر الصريحة فقد كفر بعد إسلامه ولا يقبل عذره بالجهل بمعناها أو بعدم قصده وأنهم يحسابون عليها في الدنيا بإقامة حد الردة وفي الآخرة بالعذاب المقيم، جزاءًا بما قدمت ألسنتهم.
2 -سبب نزول الآية الأولى:
قال قتادة: نزلت في عبد الله بن أبي وذلك أنه اقتتل رجلان جهني وأنصاري فعلا الجهني على الأنصاري فقال عبد الله للأنصار ألا تنصروا أخاكم؟ والله ما مثلنا ومثل محمد إلا كما قال القائل: سمن كلبك يأكلك وقال لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فسعى بها رجل من المسلمين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليه فسأله فجعل يحلف بالله ما قاله فأنزل الله فيه هذه الاية.
وعن أنسٍ رضي الله عنه لما سُئل عن زيد بن أرقم رضي الله عنه:
هو الذي يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم: [أوفى الله له بإذنه] قال: وذلك حين سمع رجلا من المنافقين يقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب: لئن كان صادقا فنحن شر من الحمير فقال زيد بن أرقم: فهو والله صادق ولأنت شر من الحمار ثم رفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجحده القائل فأنزل الله هذه الاية تصديقا لزيد (تفسير ابن كثير:488\ 2)
3 -تقدم سبب نزول الآية الثانية في الباب السابق.