الصفحة 27 من 69

10 ـ باب

أسباب الجهل في الأشخاص [1]

ش:

قال المصنف فك الله أسره في الحاشية:

ويكون الجهل والالتباس في حالات 1 ـ بالتباس أمره لعدم ثبوت الكفر عليه، فلم تقم أدلة تثبت كفره، 2ـ أو قامت أدلة خفية يعلمها الخاصة والمخالطين له دون غيرهم، ولذا يلحق بالمسائل الخفية. 3 ـ أو لكونهم يتعمدون إخفاء ردتهم وكفرهم كالمنافقين.

4 ـ يكون الالتباس من جهلِ حالهِ وواقعه، فيُحسِن الإنسانُ فيه الظن.

وعلما بأن جهل الحال أن لا يعلم حاله أما إن علم حاله وكفره فلا معنى لجهل الحال. (انتهى)

تعليقات على هذه الحالات:

1 -الحالة الأولى: واضحة فالكفر غير ثابت بيقينٍ على المتهم لعدم وجود الأدلة.

2 -الحالة الثانية: تلحق بالمسائل الخفية، فلا يكفر تارك التكفير إلا بعد قيام الحجة بالتعريف والحوار (على النحو المبسوط في شرح الحقائق) مع عناده وإصراره على عدم تكفير الكافر بعد أن بان له الأمر واتضح. وينبغي في مثل هذه الحالات عدم التسرع في التكفير فقد ناظر ابن تيمية رحمه الله وهو الإمام العلم قومًا من المبتدعة الضلال في مسائل خفية وترك تكفيرهم وعذرهم بالجهل. (كلامي هنا عن تارك التكفير لا عن الكافر فليتنبه)

3 -المنافق يحرص على إخفاء كفره وعدم إظهاره إلا لإخوانه من الشياطين ولهذا يشتبه حاله على المسلمين، قال تعالى"وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) " (البقرة)

(1) ويكون الجهل والالتباس في حالات 1 ـ بالتباس أمره لعدم ثبوت الكفر عليه، فلم تقم أدلة تثبت كفره، 2ـ أو قامت أدلة خفية يعلمها الخاصة والمخالطين له دون غيرهم، ولذا يلحق بالمسائل الخفية. 3 ـ أو لكونهم يتعمدون إخفاء ردتهم وكفرهم كالمنافقين.

4 ـ يكون الالتباس من جهلِ حالهِ وواقعه، فيُحسِن الإنسانُ فيه الظن.

وعلما بأن جهل الحال أن لا يعلم حاله أما إن علم حاله وكفره فلا معنى لجهل الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت