الصفحة 29 من 69

11 ـ باب

الخفاء في الأشخاص مثل الخفاء في العقائد

ش:

أي أنَّ الخفاء في الأشخاص شبيه بالمسائل الخفية في العقائد، فيحصل فيها الخطأ ويعذر فيه الإنسان بالجهل ولا تقوم الحجة الا بالحوار والتعريف والاقتناع (انظر شرح الحقائق- كتاب المسائل الخفية) .

قال تعالى (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون -إلى أن قال -ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) .

ش: الخطأ في هذا الباب معفوٌ عنه ما دام الإنسان مريدًا للحق راغبًا فيه.

م: وقال ابن تيمية: فيمن كفر كل مبتدع (إن المتأول الذي قصد متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يكفر ولا يفسق إذا اجتهد فأخطأ وهذا مشهور عند الناس في المسائل العملية وأما مسائل العقائد فكثير من الناس كفروا المخطئين فيها وهذا القول لا يعرف عن الصحابة والتابعين ولا يعرف عن أحد من أئمة المسلمين وإنما هو في الأصل من أقوال أهل البدع) منهاج السنة 3/ 60.

ش:

1 -المسائل العملية؛ اي المسائل الفقهية غير الظاهرة.

2 -مسائل العقائد؛ المراد بها المسائل الخفية فيها.

3 -القول بتكفير المجتهد المخطئ في المسائل العقدية الخفية من أقوال أهل البدع.

4 -وعليه فالقول بتكفير من توقف عن تكفير شخص بسبب خفاء حاله من أقوال أهل البدع أيضًا.

م: وقال أيضا (إن مسائل الدق في الأصول لا يكاد يتفق عليها طائفة إذ لو كان كذلك لما تنازع في بعضها السلف من الصحابة والتابعين) الفتاوى 6/ 057،56

ش:

مسائل الدق: وتسمى أيضا المسائل الخفية والباطنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت