الصفحة 31 من 69

ش: نص الحديث:

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ «قَالَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ، فَإِذَا مَاتَ فَحَرِّقُوهُ وَاذْرُوا نِصْفَهُ فِى الْبَرِّ وَنِصْفَهُ فِى الْبَحْرِ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ لَيُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا لاَ يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ، فَأَمَرَ اللَّهُ الْبَحْرَ فَجَمَعَ مَا فِيهِ، وَأَمَرَ الْبَرَّ فَجَمَعَ مَا فِيهِ ثُمَّ قَالَ لِمَ فَعَلْتَ قَالَ مِنْ خَشْيَتِكَ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ، فَغَفَرَ لَهُ» . (البخاري)

1 -تأمل أخي الكريم في حال هذا الرجل:

-هو مؤمنٌ بالبعث (اي مؤمن بصفة القدرة و ان الله يحي العظام و هي رميم)

-مجتهدٌ خائف.

-جهل قدرة الله في اعادة المتفتت.

فالرجل مؤمن بقدرة الله عز وجل و جهل أحد أفرادها (اعادة المتفتت) مع خوفه و اجتهاده لذا ما حكم الله عليه بالكفر ولكن من أنكر صفة القدرة لله كفر. (أنظر شرح الحقائق)

2 -نص بن عبد البر على ان هذا هو مذهب المتقدمين.

3 -قوله"لأن الكفر من عاند لامن جهل"أي في مثل هذه المسائل.

م: وذكر ابن تيمية في الرسالة الكيلانية الروايتين عن أحمد فيمن لم يكفر الجهمية. وانظر منهاج التأسيس ص 16، وفتاوى الأئمة النجدية 3/ 210،324. وابن سحمان في كشف الشبهتين.

ش:

1 -قال شيخ الإسلام في الكيلانية: وعنه في تكفير من لا يكفر روايتان أصحهما لا يكفر.

ثم ذكر شيخ الإسلام رحمه الله أقوال أحمدٍ وأئمة السلف في تكفير الجهمية وعقب بضرب أمثلة على ترك أحمد لتكفير كثيرٍ من الجهمية بأعيانهم، وبين مآل هذه الأقوال:

أو يحمل الأمر على التفصيل فيقال من كفر بعينه فلقيام الدليل على أنه وجدت فيه شروط التكفير وانتفت موانعه ومن لم يكفره بعينه فلنتفاء ذلك في حقه هذا مع اطلاق قوله بالتكفير على سبيل العموم. (مجموع الفتاوى:489\ 12)

قال أبو مارية عفا الله عنه ولعل الروايتين في تكفير من لا يكفر الجهمية تحمل على هذا التفصيل ايضًا.

لعله من المناسب هنا أن أن نذكر هذه القاعدة المهمة في الجهمية:

يقول الشيخ علي الخضير فك الله أسره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت