للنصوص الواردة في بطلان غير عقيدة المسلمين وكفر من ليس على دين الإسلام) حول قاعدة؛ من لم يكفر الكافر فهو كافر (.
م: قال تعالى (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة) والآيات في هذا الباب كثيرة معلومة في كفر النصارى وهو محل إجماع متواتر.
وقال تعالى عن اليهود (كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون) والآيات في كفر اليهود كثيرة معلومة وهو محل إجماع متواتر.
وقال الشيخ ابا بطين (وأجمع المسلمون على كفر من لم يكفر اليهود والنصارى أو يشك في كفرهم ونحن نتيقن أن أكثرهم جهال) رسالة الانتصار 0
وقالت اللجنة الدائمة برئاسة ابن باز رحمه الله: وبذا يعلم أنه لا يجوز لطائفة الموحدين الذين يعتقدون كفر عباد القبور أن يكفروا إخوانهم الموحدين الذين توقفوا في كفرهم حتى تقوم عليهم الحجة لأن توقفهم عن تكفيرهم له شبهة وهي اعتقاد أنه لابد من إقامة الحجة على أولئك القبوريين قبل تكفيرهم بخلاف من لاشبهة في كفره كاليهود والنصارى والشيوعيين وأشباههم فهؤلاء لاشبهة في كفرهم ولا في كفر من لم يكفرهم. اهـ 2/ 100. فتاوى الأئمة النجدية 3/ 74.
ش:
النقولات من كتاب الله وكلام أهل العلم واضحة لا لبس فيها ولله الحمد.
17 ـ باب مَن جهل حال
ابن عربي وطائفته الاتحادية
ش: من هذا الباب سيبدأ المصنف بذكر أمثلة مخصوصة نص الأئمة على كفرهم وردتهم.
م: فقد سُئل ابن تيمية في الفتاوى [1] عن ابن عربي وكتابه الفصوص وما فيه من كفريات، فأجاب بكفر ابن عربي وأطال في ذلك وفي بيان إلحاده وكفر أمثاله من أهل وحدة الوجود أمثال التلمساني وابن سبعين وابن الفارض وذكر أن كفر أهل وحدة الوجود أعظم من كفر اليهود والنصارى وقال إن من لم يكفر أهل وحدة الوجود فهو أكفر من اليهود والنصارى، ذكر ذلك في ص129. (أي لم يكفرهم وهو يعلم حالهم) .
ش: فمن فهم معنى كلامهم وعلم حالهم ثم توقف في تكفيرهم فهو كافرٌ مثلهم.
م: ثم قال في ص131 في ابن عربي وأتباعه:"ولكن هؤلاء التبس أمرهم على من لم يعرف حالهم كما التبس أمر القرامطة الباطنية لما ادعوا أنهم فاطميون وانتسبوا إلى التشيع، فصار المتبعون مائلين إليهم غير عالمين بباطن كفرهم، ولذا كان من مال إليهم أحد رجلين إما زنديقًا منافقًا، وإما جاهلًا ضالًا".
(1) الفتاوى 2/ 121.