الصفحة 49 من 69

2 -قولهم"أن فعلهم هذا لو كان باطلًا فلا يخرجهم إلى الكفر"اي لأنهم يقولون كلمة التوحيد، فهم يتأولون لهم ويرون كلمة التوحيد مانعًا من تكفيرهم وهذا كلامٌ باطلٌ، أمّا من رأى أنَّ الفعل نفسه ليس بكفرٍ فهو كافر.

3 -أقل أحوال المجادل أنه فاسقٌ يجب هجره وعدم الأخذ بشهادته وترك السلام عليه ابتداءًا وردًا، وترك الصلاة خلفه (أنظر كلام الشيخ سليمان بن سحمان في كشف الشبهتين)

25ـ باب

عوام الطوائف الملحدة باطنا

المظهرة للإسلام وهو يجهل باطنها

بشرط أن لا يعمل عملها

ش: هذا هو الضابط المهم في مثل هؤلاء أن يجهل باطنهم وألاّ يعمل عملهم. وهؤلاء القوم استفادوا أصل إسلامهم من المجتمع المسلم الذّي يعيشون فيه لا من أولئك الكفرة الفجرة.

تنبيه: عوام الرافضة لا يدخلون في هذا، فهم طائقة ارتدت عن دين الإسلام منذ قرون، رضع فيها الصغير الشرك منذ يومه الأول وشاب عليه الكبير، ويجهرون بذلك في حسينياتهم ومجالسهم، ولهم طواغيت معروفون يزينون لهم الشرك الصراح ويجهرون بذلك، قد علم ذلك علمائهم وعوامهم، فلا تسمع لمن يزعم أن أمرهم ملتبسٌ على العوام منهم، فهذا من أعظم الكذب والجهل، وللمصنف فك الله أسره رسالة مهمة في الرافضة فلتراجع.

قال تعالى (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) .

م: من أخطأ في ترك تكفير كافر بسبب خفاء كفره، أو مال إليه مع الشرط المذكور أعلاه فلا يُكفر ولا يكلف الله نفسًا إلاّ وسعها.

م: وسبق فيه كلام ابن تيمية في عوام الاتحادية، وعوام التتار، وعوام الطائفة اليونسية ممن احسن الظن بهذه الطوائف والتبس أمرها عليه، لكن بشرط أن لا يعمل عملهم، إنما إحسان ظن فقط.

وقال ابن تيمية: وإنهم - أي طائفة ابن عربي الاتحادية - يحبون دولة التتار، ثم عذر ابن تيمية من عوام الاتحادية الجاهل بحالهم فقال:"ولهذا هم - طائفة ابن عربي- يريدون دولة التتار ويختارون انتصارهم على المسلمين إلاّ من كان عاميًا من شيعتهم وأتباعهم فإنه لا يكون عارفًا بحقيقة أمرهم إلى أن قال:"ومن كان محسنًا للظن بهم - أي في طائفة ابن عربي - وادّعى أنه لم يعرف حالهم وعرف حالهم فإن لم يباينهم ويظهر لهم الإنكار وإلا ألحق بهم وجعل منهم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت