الصفحة 50 من 69

ش: تقدم التعليق على كلام شيخ الإسلام رحمه الله.

م: وقال أيضا فهؤلاء القرامطة هم في الباطن والحقيقة أكفر من اليهود والنصارى وأما في الظاهر فيدّعون الإسلام بل وإيصال النسب إلى العترة النبوية فهم في الظاهر من أعظم الناس دعوى بحقائق الإيمان وفى الباطن من أكفر الناس بالرحمن وقال ولا ريب أنه قد انضم إليهم من الشيعة والرافضة من لا يكون في الباطن عالما بحقيقة باطنهم ولا موافقا لهم على ذلك فيكون من أتباع الزنادقة المرتدين الموالى لهم الناصر لهم بمنزلة اتباع الاتحادية الذين يوالونهم ويعظمونهم وينصرونهم ولا يعرفون حقيقة قولهم في وحدة الوجود وأن الخالق هو المخلوق، فمن كان مسلما في الباطن وهو جاهل معظم لقول ابن عربي وابن سبعين وابن الفارض وأمثالهم من أهل الاتحاد فهو منهم وكذا من كان معظما للقائلين بمذهب الحلول والاتحاد .... وقال ولكن القرامطة أكفر من الاتحادية بكثير ولهذا كان أحسن حال عوامهم أن يكونوا رافضة جهمية وأما الاتحادية ففي عوامهم من ليس برافضي ولا جهمي صريح ولكن لا يفهم كلامهم ويعتقد أن كلامهم كلام الأولياء المحققين وبسط هذا الجواب له مواضع غير هذا والله أعلم. اهـ باختصار. فتاوى ابن تيمية ج35/ص144.

3 ـ كتاب

التمييز والتفرقة ودفع التداخل [1]

ش: سيفصل المصنفُ فكَّ الله أسره في هذا الكتاب المسائل السابقة عن جهل الحال في الأشخاص أو المعاني أو الأحكام، وسيبين لنا كيف تقوم الحجة وما هي الموانع في عدم قبول دعوى الجهل، وما هي المسائل التي لا تدخل تحت (( جهل الحال ) ).

(1) يشمل:

1 ـ جهل الحال في الأشخاص أو المعاني أو الأحكام يمكن فيه الجهل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت