الصفحة 57 من 69

ش: 1 - الشرك الأكبر ليس من مسائل جهل الحال ولا من المسائل الخفية ولا يعذر الإنسان فيه الجهل، ولا تعلق له بقيام الحجة، فاسم الشرك يلحق المتلبس به قبل الحجة وبعدها، لكن لا يعذب حتى تقوم عليه الحجة بالبلاغ أوالسماع أوالتمكن أو وجود دعوة قائمة والعلم. (راجع كتاب الحقائق)

2 -المسائل الظاهرة ليست من مسائل جهل الحال ولا المسائل الخفية ولا يعذر فيها الإنسان بالجهل إلا اذا كان الإنسان حديث عهد بجاهلية أو يعيش في بادية بعيدة وأو بلد الكفار، وتقوم الحجة فيها بالبلاغ والتمكن ووجود الدعوة القائمة والعلم. . (راجع كتاب الحقائق)

م: قال تعالى (ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

ش: أكثر الناس لا يعلمون الدين القيم (الإسلام) وليس هذا بعذر لهم.

م: قال تعالى (فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون)

ش: الشاهد قوله جل وعلا"ويحسبون أنهم مهتدون"، فهؤلاء قوم اتخذوا الشياطين أولياء ويظنون أنفسهم على خير ولا يعلمون أنهم على ضلال.

م: وقال تعالى (له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال)

ش: يدعون غير الله جهلًا.

وقال تعالى (ومن يدع مع الله إلها آخر لابرهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون) .

ش: ما عندهم من برهان على ما يقولون فهم جهال أخزاهم الله.

م: وعن ثوبان مرفوعا (لاتقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى تعبد قبائل من أُمتي الأوثان) رواه أبو داود وصححه الحاكم،

ش: وقد حصل هذا وعبدت الطواغيت والقبور وعظمت من دون الله، ومع ذلك فالقوم يحسبون أنفسهم على هدى وغيرهم على ضلالة!

وقال ابن تيمية (ثبت في الكتاب والسنة والإجماع أن من بلغته رسالة النبي صلى الله عليه وسلم فلم يؤمن به فهو كافر لا يقبل منه الاعتذار بالاجتهاد لظهور أدلة الرسالة وأعلام النبوة) الفتاوى 12/ 496.

ش: 1 - بلوغ الرسالة يكفي لقيام الحجة.

2 -وعدم قبول دعوى الاجتهاد في أصل الإسلام.

م: وقال أيضا: وقد رويت آثار متعددة في أن من لم تبلغه الرسالة في الدنيا فإنه يبعث إليه رسول يوم القيامة في عرصات القيامة. الفتاوى 17/ 308.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت