فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 89

-الثالث: المصائب من هم وحزن ومرض وفقد ولد ونحو ذلك.

-الرابع: دعاء الغير فإن دعا أحدٌ لأحد واستجاب الله دعائه فيخفف الله عز وجل عنه كأن يدعوا له بالمغفرة والرحمة .

-وكذلك من المكفرات فتنة القبر وما يعرض للإنسان بعده من الفزع والهول يوم القيامة والسؤال والحشر ونحو ذلك كل هذه وغيرها من المكفرات، إنما تكفر حقوق الله عز وجل المحضة .

أما حقوق الآدميين فلا تكفرها سائر هذه المكفرات وإنما يكفرها الله بإعادة الحقوق إلى أهلها أو إستباحة أصحابها، فأخذ الأموال والتعدي على الناس بسفك الدماء والقذف هذا مما لا يغفره الله عز وجل للعبد حتى تعاد الحقوق إلى أهلها ، فلو استغفر إنسان مدى الدهر ، وأكثر من الاستغفار على أن يغفر له دينار أو درهم استدانه من شخص ولم يعده أو سرقه من شخص ، أو أن يُغفر له لطمة لطم بها شخص بغير حق لا يغفر الله عز وجل له ، وهذا قد أخذه الله عز وجل على نفسه .

والمكفرات إنما تكفر الذنوب التي هي من حق الله تعالى ولا علاقة للمخلوق فيها كشرب الخمر وأكل الميتة والدم والنظر المحرم وغيرها، هذه هي التي تجري عليها أمكفرات الذنوب ، أما حقوق الغير فلا تكفرها وهذا متقرر في الشرع والنصوص في ذلك متواترة ، وقد جاء عن النبي ( الدلالة على هذا في أحاديث كثيرة في الصحيحين وفي المسند والسنن وغيرها، كحديث أبي ذر، وجابر بن عبدالله، وسعيد بن زيد، وأبي هريرة، وعبدالله بن أنيس وغيرهم عليهم رضوان الله تعالى.

ولذا النبي ( كانت خطبته في عرفة حول ذلك ، فشدد النبي ( على التحرز من حقوق الغير من الدماء والأموال .

وقتيل بني سعد بن بكر، ذكر النسابون أنه كان صغيرًا يحبوا أمام البيوت وكان اسمه آدم، فأصابه حجر أو سهم من يد رجل من هذيل .

قوله ]: ثم أذن، ثم أقام فصلى الظهر ، ثم أقام فصلى العصر ، ولم يصلي بينهما شيئًا [ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت