فهرس الكتاب
الظعن أي نساء يجرين، والفضل بن عباس هو ابن عم رسول ( .
والنبي ( وضع يده على وجهه كي يدير وجهه كي لا ينظر للنساء ، فقد أنكر النبي ( عليه ذلك بيده ولم يأمره بلسانه ، وهذا هو الأصل فأن النبي ( قال كما في الصحيح:(من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطيع فبقلبه وذلك أضعف الأيمان ) .
قوله: ]حتى أتى بطن محسر[ .
ومحسر: وادي بين المزدلفة وبين منى وليس هو منهما ، وهو الموطن الذي حبس الله جل وعلا فيه فيل أبرهة لما أراد هدم الكعبة فحبسه الله عز وجل في هذا الموطن وأنزل الله عز وجل عليه عذاب ، ولذلك النبي (أسرع لما بلغ هذا الموطن لأنه موطن عذاب ، والذي يشرع في موطن العذاب كوادي محسر الإسراع ، فإن ذلك من سنة النبي ( .
قوله: ]فحرك قليلًا ثم سلك الطريق الوسطى الذي تخرج على الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة[ .
وهي جمرة العقبة ، فرماها النبي ( وهو أول أعمل يعمله القادم من مزدلفة وهذا هو السنة ، وإن بدأ بغير الرمي من أعمال يوم النحر فلا حرج .
قوله: ]فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة [.
الجمهور على ان الرمي واجب وقيل سنة وقيل يجزيء عنه التكبير وقيل ركن قال بركنيته بعض المالكية وروي سنيته عن ابن عباس: أخرجه ابن أبي شيبة عن يحي بن سعيد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أنه قال: إن شاء سعى بين الصفا والمروة وإن شاء لم يسع.
وروى ابن أبي شيبة بهذا الطريق عن عطاء من فتواه .
ولعل مرادهم الناسي وكذا فهم ابن أبي شيبة فقد ترجم عليه (ما قالوا إذا نسي السعي بين الصفا والمروة ) .
والصحيح وجوب الرمي لفعله عليه السلام وفعل أصحابه، ولقوله صلى الله عليه وسلم: ( خذو عني مناسككم ) .