فهرس الكتاب
وحائض ونحوها أوصافٌ مذكرة وُصف بها الإناث، كما أن الرَّبعة [1] والرّاوية والخُجَأَة [2] أوصاف مؤنثة وُصف بها الذكور.
الوجه البلاغي: في قوله: (ولكلّ حاملةٍ تمامُ) تذييل [3] ، فهذه الجملة جاءت تأكيدًا لمعنى الجملة التي سبقتها، وقد جاء التذييل في قوله تعالى: {? ? ? ? ? ? ?} سبأ /17. فقوله: {? ? ? ?} تذييل لقوله: {? ? ? } .
والتذييل نوعان: الأول غير جارٍ مجرى المثل حيث إنه لم يستغن عما قبله في المعنى كما في الآية الكريمة، والثاني ما كان جاريًا مجرى المثل إن استقلّ معناه واستغنى عما قبله، ومثاله قول الحطيئة [4] :
تزورُ فتىً يُعْطي على الحَمْدِ مالَه ومَن يعطِ أثمانَ المحامدِ يُحمَدِ
(حمم)
قال الشاعر [5] :
34 -وبالحواميمِ التي قد سُبِّعَتْ
(1) - الرّبْعة: بالتسكين والفتح المتوسط القامة للذكر وللأنثى.
(2) - الخُجأة: كثير النكاح.
(3) - التذييل في علم المعاني: هو تعقيب جملة بأخرى تشتمل على معناها تأكيدًا لها.
(4) - هو لقب الشاعر المخضرم جَرْول بن أوس (ت 45 هـ) .
(5) - (الصحاح) ص 1907، وقبله: وبالطواسينِ قد ثُلِّثتْ، ولم يُذكر قائله.