فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 110

والشاهد الآخر فيه (كُنتيًّا) كأنّه نسبه إلى قوله (كنتُ في شبابي) ، ويقال للرجل إذا شاخَ: كُنْتيّ.

(عصم) :

قال الشاعر [1] :

75 -نفسُ عِصامٍ سوّدَتْ عِصاما وعلَّمَتْه الكَرَّ والإقْداما [2]

الشاهد فيه: (عِصام) في المثَل: كُنْ عِصاميًا ولا تكن عظاميًا، يريدون به قول الشاعر السابق. ويُقال: اعتصم بكذا واستعصم به: إذا تقوّى وتمنّع.

(عقل)

قال الشاعر يهجو ساعيًا [3] :

76 -سعى عِقالًا فلم يترْكْ لنا سبَدًا ... فكيفَ لو قد سَعَى عَمْرٌو عِقالَيْنِ؟

اللغة: السَّبَد: البقية من النبت، والقليل من الشَّعْر، والجمع أَسْباد.

(1) - لم أعثر على نسبة لقائله.

(2) - وبعده في الصحاح: وصيّرته ملكًا هُماما. والشطر الأول في (مجمع الأمثال) للميداني ج2، وعصام هذا قيل إنه عاصم بن شهبر حاجب النعمان بن المنذر، الذي قال له النابغة حين حجبه عن عيادة النعمان من قصيدة له:

فإنّي لا ألومُكَ في دُخولٍ ... ولكنْ ما وراءكَ يا عِصامُ؟.

انظر القصة كاملة في المصدر السابق ج2 ص 331 وما بعدها.

(3) - الصحاح ص 1770، هو عمرو بن العدَّاء الكلبي وبعده:

لأصبحَ الحيُّ أَوْبادًا ولم يجدوا ... عند التفرّقِ في الهيجا جِمالَيْنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت