فهرس الكتاب
110 -فلِلموتِ تَغْذو الوالداتُ سِخالها
كما لخرابِ الدهر تُبنى المساكنُ
اللغة: تغذو: تُطعم. السّخال: مفرده سَخْلَة وهو الذكر والأنثى من ولد الضَّان والمَعْز ساعة يولد، وتُجمع أيضًا: سَخْلٌ وسُخْلان.
الشاهد فيه: (فللموت) اللام فيه تسمى العاقبة، أي عاقبةُ ذلك.
وقال ابن هشام عن هذه اللام في (المغني) للصيرورة وتسمى العاقبة ولام المآل.
(لمم)
قال الشاعر [1] :
111 -إنْ تغفرِ اللهمَّ تغفرْ جَمّا ... وأيُّ عبدٍ لكَ لا ألَمَّا
اللغة: الجَمّ: الكثير، ومنه قوله تعالى: {وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20) } (الفجر 020) ،ويقول السجستاني [2] : جمًّا: مجتمعًا كثيرًا، ومنه جمّةُ الماء: اجتماعه.
الشاهد فيه: (ألمّا) : ألمّ الرجل من اللّمم وهو صغائر الذنوب، وقيل: الإلمام المقاربة من المعصية من غير مُواقعة، وقال الأخفش: اللّمم المتقارب
(1) - نّسب إلى أبي خراش الهذلي وهو يطوف بالبيت، والأصح أن الرجز لأمية بن أبي الصلت كما في (الأغاني) و (شرح المعلقات السبع) للزوزني. والبيت من شواهد ابن هشام في (المغني) .
(2) - (غريب القرآن) لأبي بكر السجستاني (ت386 هـ) ص 99.