فهرس الكتاب
اللغة: اللِّبد: جمع لِبدة الأسد وهي ما تلبّد من شعره على منكبيه.
الشاهد فيه: (أظفار) ، قال أبو عبيد: يجوز في الكلام أن يُجعل للطير تشبيهًا بذلك، كقولهم: مَشافِر الحبشي، إنّما المشافِر للإبل، وكذلك الأسد فله مخالب لا أظفار.
(ملك)
قال الفرزدق في حال هشام بن عبد الملك:
116 -وما مثلُه في الناس إلاّ مُملّكًا ... أبو أمّه حيٌّ أبوه يُقاربُهْ [1]
الشاهد فيه: (مُملّك) يُقال: ملّكه الشيء تمليكًا جعله مِلْكًا له. يُقال: ملّكه المالَ والمُلْكَ فهو مُملّك.
ومعنى البيت: ما مِثلُه في الناس حيٌّ يُقاربه إلاّ مُملّك أبو أمّ ذلك المُملّك أبوه. ونصب (مملكًا) لأنه استثناء مقدّم.
وأورد البيت ابن رشيق في كتابه (العمدة) في باب الوحشيّ المتكلّف والرّكيك المستضعف. ويقول ابن جني عقب هذا البيت [2] : إنما جاز ما فيه من الفصل (بين ما لا يحسن فصله) لضرورة الشعر. وعلماء البلاغة
(1) - ورد البيت في (الخصائص) لابن جني، و (الأغاني) و (الكامل) للمبرّد، و (العمدة) لابن رشيق.
(2) - الخصائص ج1 ص 146.