الصفحة 64 من 85

(2) التبرك البدعي: و هو تبرك مبتدع في الدين، لكنه لا يخرج فاعله عن الإسلام، وهو اعتقاد البركة فيما لم تثبت فيه بدليل أو أن نلتمس البركة بغير الطرق الشرعية مثل ماذا؟ مثل من يستلم جدران الحرم، أو يتمسح بمقام إبراهيم عليه السلام، فهذا الذي يتمسح بها طلبًا للبركة يمسحها و يضعها على بدنه لتعمه البركة، هذا تلمس البركة بطريق غير شرعي فأن النبي صلى الله عليه و سلم لم يكن يفعل ذلك، لا هو و لا أصحابه، و معلوم أن كل عبادة لم بفعلها المصطفى عليه الصلاة و السلام ففعل الإنسان لها بدعة، مثل ذلك أيضًا تقبيل المصحف طلبًا للبركة فيه، لو أن إنسان أخذ مصحف و قبله يطلب البركة، هذا من التبرك المبتدع، أما لو قبل المصحف تعظيمًا للقرآن فهذا ليس من التبرك المذموم، هذه مسألة خلافية، أما تقبيله طلبًا للبركة لأجل أن يأخذ البركة منه فهذا من التبرك المبتدع. و مثل ذلك الحجر الأسود ل, إنسان ذهب إلى الحجر الأسود و استلم الحجر الأسود بقصد التبرك بالحجر الأسود، فهذا تبرك مبتدع، طيب كيف نستلمه نخن؟ نحن نستلمه عبادة لله، لا نقصد أن تأتينا البركة من لمسنا للحجر، إنما بقصد العبادة فقط، لذلك بعض الناس إذا استلم الحجر الأسود يمسح على ماذا؟ يمسح على بدنه، يظن أن البركة تحل على بدنه نمسح الحجر الأسود و الحجر الأسود إنما نستلمه طاعة لله و تقربًا إلى الله، عبادة نفعلها، فالتبرك بمعنى حصول البركة بالمسجد و لمس الحجر هذا تبرك مبتدع.

(3) التبرك الشرعي: وهو الذي تحققت فيه القاعدتان السالفتان: أن يثبت أن الشيء فيه بركة، و أن نتلمسها بالطرق الشرعية.

والتبرك الشرعي يكون في أشياء: أنواع التبرك الشرعي الجائز المشروع:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت