فهرس الكتاب
أما إنسان يأتي إلى نص عندك في الكتاب والسُّنة وترى الواقع أو الحياة تقتضي أن تغير أو تأتي بشيء أثقل حتى يكون أزجر فهذا كله من المصادمة لشرع الله - عز وجل - والاعتداء لحدوده الله، ولا يجوز للمسلم أن يتقحّم النار على بصيرة فيأتي بهواه ورأيه في دين الله - عز وجل - حيث يؤتمن على الفتوى أو يؤتمن على قضائه، فهذا أمر ينبغي الحذر منه، فأي شيء تعلم أن فيه نصًا في الكتاب والسُّنة وأن الشرع ألزمك بهذا النص فلا تتقدم ولا تتأخر لأنك (كقاضٍ أو مفتٍ أو معلم) لا يجوز لك أن تتجاوز ما علمت والذي علمته من كتاب الله وسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - ينبغي أن تخبر به، فإن خرجت عن الكتاب والسنة إلى محض رأيك واجتهادك وخالفت ما نص الله عليه في كتابه أو نص عليه رسوله لله - صلى الله عليه وسلم - في سنته الصحيحة فهذا-نسأل الله السلامة والعافية- عين الهلاك وعين الضلال ولا يجوز للمسلم أن يترك هذه المحجّة التي دل عليها نص الكتاب والسُّنة، وهذا أمر مهم جدًا لطلاب العلم دائمًا ينبغي عليهم أن يضعوا نصب أعينهم أنهم مؤتمنون على شرع الله - عز وجل - ولا يجوز أن يستحسن أو يستصوب شيئًا ويجتهد فيه إلا إذا أذن له الشرع بالرأي والاجتهاد.
[فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين] : فإن لم يستطع عتق الرقبة فليصم شهرين متتابعين.
والشهران لهما صورتان: