الصفحة 132 من 232

الحالة الثانية: أن تتحرك شهوته إلى درجة لا تصل إلى الجماع ولكن ينزل فيستطيع أن يحبس نفسه عن الجماع لكن لا يستطيع أن يحبس نفسه عن الإنزال كسريع القذف كما ذكر بعض العلماء وهو الذي يسرع قذفه عند بداية شهوته.

الحالة الثالثة: أن يكون قويًا مالكًا لإربه فلا ينزل ويأمن أن يقع منه الجماع.

هذه ثلاثة أحوال في الشهوة بالنسبة للشخص الذي تقع منه الشهوة، إما أن تحركه حتى يصل إلى غايتها من الجماع، وإما أن تحركه فيصل إلى الإنزال ولا تؤدي به إلى الجماع، وإما أن تحركه فيجد النشوة؛ ولكن لايصل إلى الإنزال ولا يقع منه جماع.

أما الذي لا تحرك القبلة شهوته فهو الشخص الذي لا يجد الانتشاء في التقبيل كأن يقبل لعاطفة فيقبل أبناءه أو يقبل بناته فهذه ليست بقبلة شهوة؛ لأن التقبيل يكون لمعان أن يقبل محبة أو شهوة وهي قبلة الزوج لزوجته، والعكس أو يقبل لرحمة كتقبيل الأب لابنه أو يقبل لعاطفة وهي صورة العكس تقبيل الابن لأبيه أو يقبل لهيبة وإجلال كأن يقبل جبهة العالم أو يده فهذه أحوال للمقبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت