فهرس الكتاب
الصفحة 134 من 232
لأنه قد يقول البعض: ما الداعي أن يقول عروة ذلك؟ الواقع أننا استفدنا من سؤال عروة - رضي الله عنه - هذا أنها رواية متصلة لا منفصلة؛ لأنه قد تحكي أم المؤمنين شيئًا من حاله-عليه الصلاة والسلام- عن غيرها من أمهات المؤمنين؛ لكن كونها تضحك فهذا يدل على أنه وقع منها مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فتكون الرواية متصلة ويكون الفعل بينها وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - مباشرة وهذا يدل على أنه لا حرج أن يقبل الصائم زوجه، لكن قالت أم المؤمنين-رضي الله عنها-"ولقد كان أملككم لإرْبه"، وفي رواية"لأرْبه"، وقيل"لأرَبِه"واختلف العلماء فيه على وجهين:
قيل: الأرب هو العضو، أرادت أنه لا ينزل-عليه الصلاة والسلام-.
حجم الخط: