فهرس الكتاب
قوله: [وآكده العاشر ثم التاسع] : آكد صيام شهر الله المحرم أن يصوم اليوم العاشر (عاشوراء) فيوم عاشوراء هو أفضل وهو اليوم الذي نجى الله فيه موسى من فرعون كما ثبت في الصحيح من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قدم المدينة وجد اليهود تصوم يوم عاشوراء فسأل عن ذلك فقالوا: إنه يوم نجى الله فيه موسى من فرعون فقال - صلى الله عليه وسلم: (( نحن أولى بموسى منكم ) )فصامه وأمر بصيامه، وللعلماء في عاشوراء قولان:
القول الأول يقول: إن يوم عاشوراء كان فريضة في أول الأمر ثم نسخ برمضان.
والقول الثاني يقول: لم يكن فريضة وإنما كان سنة.
والصحيح القول الأول أنه كان فريضة ثم نسخت فرضيته برمضان وأصبح مستحبًا.