منها (منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية) .
ومنها (الجواب الصحيح لمن بدَّل دين المسيح) .
وله كتاب في إبطال التحليل، وكان قد انتشر في عصره التحليل في النكاح وهو: أن المرأة إذا طلقت من زوجها ثلاث طلقات لا يحل لها أن ترجع إلى زوجها الأول حتى تنكح زوجًا غيره فكانوا يأتون بمحلل يعقد العقد على هذه المرأة ثم يطلقها يحللها للزوج الأول، وقد جاء في الحديث وصف هذا المحلل بالتيس المستعار، فألف كتابًا في إبطال هذا الأمر عرف بـ (إبطال التحليل) .
ومن كتبه:"مقدمة في أصول التفسير"، التي نعقد هذه الدروس لشرحها؛
هذا الكتاب مع صغر حجمه إلا أنه أصل فيه أصولًا نفيسة حتى إن العلماء لما جاءوا بعده أشادوا به وصاروا يوردون قطعًا كبيرة منه في ثنايا مصنفاتهم؛
فابن كثير رحمه الله أورد جملة كبيرة منه في أول تفسيره.
والسيوطي في (الإتقان) أورد جملة كبيرة من هذا الكتاب في ثنايا كتابه وكان يصفه بالنفاسة.
أدار - رحمه الله - هذا الكتاب على فصول تكلم فيها عن عدة مسائل؛
تكلم في فصل قاعدة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - مامات حتى فسر جميع القرآن.
وفصل عن تفسير الصحابة والتابعين ونوع الاختلاف الحاصل بينهم في التفسير.
ثم تكلم عن أنواع التفسير بالرواية والدراية، التفسير بالمنقول والتفسير بالرأي.
ثم تكلم في فصل عن أهمية تفسير التابعين. وركز الكلام على أهمية تفسير الصحابة.
ثم ختم الكلام عن خطر التفسير بالرأي.
موردًا أثناء ذلك جملة من القواعد والفوائد، مما أثرى كتابه وجعله متميزًا على غيره من الكتب.