الصفحة 16 من 94

المرحلة الثالثة: أفردوا فيها أنواعًا من هذا العلم بالتصنيف فتجد هناك كتاب في ناسخ القرآن ومنسوخه وتجد هناك كتاب في مبهمات القرآن وهكذا.

المرحلة الرابعة: أفرد فيها هذا العلم بالتأليف وكانت على صورتين:

1 -جاءت مؤلفات ومصنفات جمعت مجموعة من أنواعه دون استقصاء مثل: كتاب (فنون الأفنان) لابن الجوزي المتوفى سنة 597 هـ فإنه جمع جملة من القواعد المتعلقة بهذا العلم: أصول التفسير لكنه لم يستقص.

2 -صورة التأليف المفرد في هذا العلم ولكن بهيئة استقصاء للتعريف بالنوع لا مفردات النوع. فمثلًا يعرِّف بناسخ القرآن ومنسوخه لكن يورد كل مفردات ناسخ القرآن ومنسوخه، ويمثل هذه الصورة الجامعة كتاب: (البرهان في علوم القرآن للزركشي) ، وكتاب: (الإتقان في علوم القرآن) للسيوطي

وهذه المراحل الأربع متداخلة فقد يوجد من حيث التسلسل التاريخي مصنفات مفردة قبل مقدمات التفاسير ولكن مرادي بيان الهيئة العامة لنشأة هذا العلم كتأليف.

ويعتبر هذا الكتاب (مقدمة في أصول التفسير) من الكتب المصنفة في علوم القرآن، لكن بغير استقصاء لجميع الأنواع، وبغير استقصاء للمسائل المتعلقة بتعريف النوع.

استمداد هذا العلم: من كلام الله ومن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ومن كلام الصحابة والتابعين. وكل القواعد التي ستمر علينا هي مستمدة من هذه الأصول والموضوعات

ومسائله: هي المسائل التي تتعلق بالقرآن من جهة ما يبين معناه، كسبب النزول واختلاف أقاويل السلف في الآية والمطلق والمقيد والعام والخاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت