فإن شق استلمه بشيء ثم قبله بدليل حديث أبي الطفيل عند مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: استلم الحجر بمحجنه ثم قبله , ثم إن شق أشار إليه بدليل ما رواه مسلم في صحيحه من حديث ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أشار بيده إلى الحجر وكبر , والذي ورد التكبير لحديث ابن عباس السابق , أما التسمية فلم ترد عن الرسول صلى الله عليه وسلم بل عن ابن عمر بإسناد صحيح أنه كان يقول في أول شوط"بسم الله والله أكبر"فكأنه سمى لأنها بداية , وكان يقول:"اللهم إيمانًا بك وتصديقًا لكتابك واتباعًا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم .."كل هذا ثابت عن ابن عمر ولم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله جيد أما التسمية فقد يقال لا يسم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعل .
{ ويرمل الأفقي في هذا الطواف } :
الرمل سنة , وهو مقاربة الخطى , وليس الوثب هو الرمل ولا النزو , قال ابن عثيمين رحمه الله:"ولا هز الكتفين وإنما هو من فعل الجهال".
ودليل الرمل ما في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رملوا في طوافهم .
مسألة: هل يكبر في كل شوط ؟
الصواب أنه كلما حاذى الحجر كبر , وقد ورد هذا عن الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم كلما حاذى الحجر كبر في كل طوافه .
أما ما يقال بين الركنين: فالوارد فيه حديث ضعيف ولكن فعله لا بأس به .
والأظهر عدم التكبير في نهاية الشوط الأخير لأن التكبير إحرام للشوط .
{ فإذا فرغ صلى ركعتين خلف المقام } :
لحديث جابر في الصحيحين , والصواب أنه يقرأ سورتي التوحيد: الكافرون والصمد كما في حديث جابر رضي الله عنه .