الصفحة 47 من 73

أي المتمتع أو أهل مكة في الأنساك الثلاثة كلها يوم التروية: وهو اليوم الثامن , من مكة: لحديث ابن عباس في الصحيحين:"وأما أهل مكة فمن مكة"وليس هناك موضع خاص بالإحرام كما ذكره بعض أهل العلم بل هو من أي مكان .

وثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أهلوا بالحج لما توجهوا إلى منى , والرسول صلى الله عليه وسلم توجه إلى منى ضحى , ولهذا يعبر بعض أهل العلم بأنه يسن الإحرام قبل الزوال , وهذا أحد الروايات , وقيل وهو رواية في المذهب بعد الزوال والأول أحسن .

{ والمبيت بمنى } :

ليته قال: والصلاة بمنى جميع الصلوات عدا الفجر .

والمبيت بمنى بالإجماع أنه من سنن الحج , لحديث عروة بن مضرس في قوله"صح حجه وقضى تفثه"ولم يشترط المبيت بمنى قبل الوقوف بعرفة فقط .

{ فإذا طلعت الشمس سار إلى عرفة } :

لحديث جابر رضي الله عنه في صحيح مسلم خلافًا للحنفية وهو رواية في المذهب أنه يذهب بعد الفجر لحديث ابن عمر رضي الله عنه عند الإمام أحمد رحمه الله لكن فيه كلام وتوجيهه سهل .

{ وكلها موقف إلا بطن عرنة } :

كما في حديث جابر رضي الله عنه"وقفت هاهنا وعرفة كلها موقف".

وأما عرنة فاختلف فيه هل هو من عرفة أم لا ؟:

فالجمهور على أنه ليس منها لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وارفعوا عن بطن عرنة".

ومالك رحمه الله فيما نسب إليه يقول إنه من عرفة .

-ونمرة أيضًا ليست من عرفة لأن عرنة بين نمرة وعرفة , ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم انتقل منها .

{ وجمع فيها بين الظهر والعصر تقديمًا } :

أجمع أهل العلم على هذا , لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث جابر .

واختلفوا في الوجوب:-

فالجمهور على أنه يستحب الجمع بين الظهرين .

والحنفية يرون أنه يجب الجمع بينهما لأنه من أنساك الحج .

والراجح أنه سنة .

-ولم يذكر المؤلف حكم القصر: فالناس فيه على ثلاثة أقسام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت